User login

Register

Arabic, فطاحل, مسخرة

! يا باسط

ما بدا لي - Wed, 2007-10-24 03:28 By عمرو عزت
أمام الصحفيين المصريين تحديات أجدى كثيرا مما يلفظه الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي. هناك أشياء, و أشخاص, التعامل معهم جديا هو من قبيل الافتقار لحس الدعابة .. و إلا فكيف يمكن أن يتعامل المرء مع القذافي مثلا, أو رؤساء تحرير الصحف القومية و "مركز نداء لمقارنة بين الأديان" و مفسر الأحلام سيد حمدي و المطرب حسام حبيب و المفكر جهاد عودة. سيد طنطاوي تحديدا يتبوأ مكانة بارزة في
Average: 3 (3 votes)

لماذا يخاف الرئيس الشرعي "المنتخب" من شعبه الذي انتخبه؟؟

مراقب مصري Egyptian Watchman - Tue, 2007-09-25 22:01 By
Average: 3.7 (3 votes)

تجوع الحرة ولا تكشف ثدييها لصديق زوجها!ـ

مراقب مصري Egyptian Watchman - Mon, 2007-09-24 05:06 By
Average: 3.5 (11 votes)

إذا وقع "كلوتك" فجأتن... فابتسم أنت في قسم محرم بك!ـ

مراقب مصري Egyptian Watchman - Sat, 2007-09-22 01:47 By
Average: 4.1 (14 votes)

إيمان الرئيس الذي لا يتزعزع

مراقب مصري Egyptian Watchman - Sun, 2007-09-16 22:58 By
Average: 3 (4 votes)

Die Hard Working

مراقب مصري Egyptian Watchman - Sat, 2007-08-11 10:54 By
Average: 5 (1 vote)

فيما معناه

ما بدا لي - Sat, 2007-07-21 00:10 By عمرو عزت
من " مواطن و مخبر و حرامي " لــ داود عبد السيد

! عاجل : أربعة منهم لا يؤدون ركعات السنة

ما بدا لي - Tue, 2007-06-26 01:08 By عمرو عزت
كيف كان لمحامي الدفاع أن يرد علي قاضي الدولة عندما يخبره الأخير أن العلة في إلحاق الطفل بدين أبيه المسلم بينما هو في حضانة أمه المسيحية " أن الإسلام أصل الفطرة و خير الديانات ", و المحكمة يجب أن تلحق الطفل بأفضل الدينين ... كيف للمحامي المسيحي أن يدخل في جدل ديني و يناقش تلك الأمور الخاصة و الحساسة بالنسبة لقاض مؤمن غض بصره عن المباديء الدستورية و القوانين المنضبطة طمعا في سماع تتر نهاية

الأهم فالمهم

ما بدا لي - Tue, 2007-06-05 00:49 By عمرو عزت
أفادت مصادر مطلعة أن "مجمع البحوث الإسلامية", نيابة عن الأمة جمعاء, يعتبر نفسه في حالة انعقاد دائم لمواجهة التحديات و المستجدات ...بعد طهارة بول النبي ستتم مناقشة حكم قتل الديناصورات, ثم أحكام تناول لحم عروس البحر و مرقة العنقاء و عجة بيض التنين.

العدالة ترجع إلي الخلف

ما بدا لي - Mon, 2007-04-30 22:49 By عمرو عزت
لو عاش ابراهيم عليه السلام بيننا اليوم علي أرض المحروسة, لم يكن ليفلت من الإلقاء في النار, ففي انتظاره وزارة الداخلية و المحكمة الإدارية العليا . و ذلك لأن ابراهيم تحير و تفكر , و تنقل في عدد قليل من الآيات من عبادة الكواكب لعبادة القمر ثم الشمس حتي اهتدي إلي عبادة الله . و هو بذلك فضلا عن كونه متلاعب بالأديان, يكون قد اعتنق في رحلته عدة ديانات غير معترف بها , كما أنه كمواطن صالح لا شك

Syndicate content