التعذيب في مصر - سلامة الأفراد مسؤولية المجتمع - Fri, 2008-11-21 19:36 By تعذيب
أفاد أمس الشاهد الوحيد فى واقعة اتهام صحفي جريدة النبأ محمد أبوزيادة بالاعتداء علي ضابط شرطة بأحد الأكمنة في العمرانية بالسب والضرب. وأودت صحيفة "البديل" أن الشاهد أكد أمام المحكمة أن الصحفي لم يبادر بالاعتداء علي الضابط وأن الأخير استعان بأفراد الكمين مكان عمله في تبادل السب والشتم مع الصحفي.
وأن الصحفي لم يعتد بالضرب علي الضابط أو أي من أفراد القوة بالكمين.
وفي نهاية الجلسة قرر المستشار رئيس المحكمة تأجيل نظر القضية. وكان المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، قد أمر بإحالة الصحفي محمد أبوزيادة لمحاكمة عاجلة، بعدما وجهت له النيابة تهمة الاعتداء علي موظف عام أثناء تأدية عمله. ترجع الواقعة الى يوم 21 أكتوبر الماضى، عندما علم الصحفى أبو زيادة أن أحد أقاربه ألقى القبض عليه يجرى فى كمين بشارع الهرم (محطة العريش)، فتوجه إلى هناك لمعرفة الأمر أثناء مناقشته مع الضابط أحمد عبده لمعرفة حقيقة الأمر، حيث يعمل مندوبا لجريدته فى وزارة الداخلية، وحدثت مشادة كلامية بينهما وتشابك بالأيدى، ونقلت جريدة "البديل" عن د. محمد القاضي، محامي أبو زيادة وقال د. محمد القاضي، محامي أبو زيادة، وتم تصعيد الأمر إلى إلقاء القبض على الصحفى من قبل الضابط وترحيله إلى قسم شرطة العمرانية وفوجئ داخل القسم بقيام عدد من أمناء الشرطة بالتعدى عليه بالضرب وإدخال حجز القسم مع المجرمين وتجار المخدرات . وتم تأجيل القضية لمحكمة الجنح رغم أن زوجها حرر محضراً للضابط يتهمه فيه بالاعتداء عليه بالضرب وإحداث إصابات فيه.وفى 28 من الشهر نفسه، قررت محكمة جنح العمرانية، أمس، إخلاء سبيل الصحفي بدون اية ضمانات.وقد حاول محامى نقابة الصحفيين سيد أبو زيد، انهاء الموضوع ودياً إلا أن الضابط نجح في إنهاء محضر مكتمل الأركان يتهم فيه الصحفي بالاعتداء علي ضابط شرطة أثناء تأدية عمله ومحاولة تهريب شخص من الشرطة.
وأن الصحفي لم يعتد بالضرب علي الضابط أو أي من أفراد القوة بالكمين.وفي نهاية الجلسة قرر المستشار رئيس المحكمة تأجيل نظر القضية. وكان المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، قد أمر بإحالة الصحفي محمد أبوزيادة لمحاكمة عاجلة، بعدما وجهت له النيابة تهمة الاعتداء علي موظف عام أثناء تأدية عمله. ترجع الواقعة الى يوم 21 أكتوبر الماضى، عندما علم الصحفى أبو زيادة أن أحد أقاربه ألقى القبض عليه يجرى فى كمين بشارع الهرم (محطة العريش)، فتوجه إلى هناك لمعرفة الأمر أثناء مناقشته مع الضابط أحمد عبده لمعرفة حقيقة الأمر، حيث يعمل مندوبا لجريدته فى وزارة الداخلية، وحدثت مشادة كلامية بينهما وتشابك بالأيدى، ونقلت جريدة "البديل" عن د. محمد القاضي، محامي أبو زيادة وقال د. محمد القاضي، محامي أبو زيادة، وتم تصعيد الأمر إلى إلقاء القبض على الصحفى من قبل الضابط وترحيله إلى قسم شرطة العمرانية وفوجئ داخل القسم بقيام عدد من أمناء الشرطة بالتعدى عليه بالضرب وإدخال حجز القسم مع المجرمين وتجار المخدرات . وتم تأجيل القضية لمحكمة الجنح رغم أن زوجها حرر محضراً للضابط يتهمه فيه بالاعتداء عليه بالضرب وإحداث إصابات فيه.وفى 28 من الشهر نفسه، قررت محكمة جنح العمرانية، أمس، إخلاء سبيل الصحفي بدون اية ضمانات.وقد حاول محامى نقابة الصحفيين سيد أبو زيد، انهاء الموضوع ودياً إلا أن الضابط نجح في إنهاء محضر مكتمل الأركان يتهم فيه الصحفي بالاعتداء علي ضابط شرطة أثناء تأدية عمله ومحاولة تهريب شخص من الشرطة.
| |