- Hey Sue, I have to leave now and I won’t be here tomorrow…I think it’s time to say bye!
- Oh…Why won’t you be here tomorrow?
- As you know the first lady is going to be here and not everybody is allowed to come…but don’t worry I just trained somebody and he will be the blood man for tomorrow.
- She smiled and said:
- That’s not the point…I like you!!
عارفة يا مريم....أنا كنت تقريبا نسيت إن في حد ممكن يحبني.
شوفتى الولية قالتلى ايه...مش مهم عندها يبقى الشغل كويس
أو الحياة تمام...المهم انى أبقى أنا موجود.
أنا....عبرؤف الصعلوك النكرة...اللى البنت اللى بيحبها مرة بهدلته عشان كان
بيعيطلها فى التليفون عشان عايز يقابلها...دلوقتى بقيت مهم و الناس مش عايزانى
أمشى.
فاكرة لما كنتى بتزعقيلى و بتطلبى منى انى لازم أركز فى حياتى و ان ماينفعش ان حياتى كلها تقف على واحدة بنت مهما كانت....فاكرة ازاى كنت بأحاول أقنعك ان حبى ليكى هو نجاح حقيقى بالنسبة ليا مقارنة بزيف النجاحات الأخرى فى الدنيا.حاولت أفهمك ان أنا اخترت النجاح المناسب ليا، اللى هو ببساطة انتى.
ليا واحد صاحبى كان دايما يقوللى "الأنثى أوعى تديها أقل من قدرها أو أكثر منه...لازم تعرف قدرها و تديهولها بالضبط"...كنت على طول بأقوله انت حمار و ان مريم دى تستحق حاجات أكتر من اللى موجودة فى الدنيا أساسا، دلوقتى أنا بقى عندى احساس جديد...احساس بنفسى شديد و نرجسية معتادة. الاحساس ببساطة هو لو ان عبرؤف ده حد ابن كلب زفت و ما يستحقش من الدنيا غير أقل القليل...فأقل القليل ده لسه عبرؤف ما أخدهوش و لازم و لابد يتعب عشان يأخده...حتى لو كان علبة زبادى أو عود برسيم...عبرؤف مش هيفرط فى حقه فى الدنيا بنت المره دى.
مش هأقولك انى كنت عبيط و دلوقتى بقيت فاهم و مطرقع...بس واحد كان بيقوللى انه لو احنا موجودين عشان نساعد الناس، أمال الناس موجودين عشان ايه؟...أنا بصراحة بدأت أصدق ان الحكاية مش فتح صدر و حركات قرعة...الدنيا لازم تكون عادلة...مش فكرة كويسة ان ناس تضحى بنفسها عشان ناس تانية، و ان كان فى ناس بتعمل كده فده عشان أسباب مش بريئة قوى يعنى...أنا مش عارف انتى حاسة قد ايه الكلام ده خطير بالنسبة لى ولا لأ...أنا دلوقتى بأشك فى الحقيقة اللى بنيت عليها حياتى كلها تقريبا...أنا بأتخلص من معتقدات قديمة بدأت أحس بسخافتها.
أنا دلوقتى بقيت منغمس فى حياة شهوانية تسمح لى بالكثير من الحرية فى الحركة التى كنت أفتقدها من قبل...أنا دلوقتى بدأت أحس قد ايه ان عبرؤف ده كان شخص سخيف و كان بيضيع وقتك فى كلام عبيط....وقتك اللى بتقدرى تعملى بيه حاجات كتير تبسطك و تبسط اللى حواليكى...صدقينى، أنا بأعتذر عن كده بشدة و أوعدك انى هأحاول أفهم أكتر كلامك عن ان اللى ما بيننا ده مش مهم...
انتى ناجحة قوى انك تخلقى لنفسك حياة غنية...بتعرفى تبنى حاجات جديدة بسرعة...حياتك مليانة بشكل ملحوظ....و طبيعى ان عبرؤف يبقى حاجة عبيطة و تتنسى...أو ممكن يفضل عبرؤف كذكرى لطيفة أو مؤلمة...بدأت أصدق ان عبرؤف أصلا اتولد فى حياة مريم عشان يبقى حتة رمز أو شعار سخيف كده تعلقه فى ذاكرتها زى ما بتعلق حاجات فى أوضتها...
لم يخلق البشر ليرضوا بتلك الحياة...لكل منا مشكلته مع الدنيا...و قدر مشكلتك يعتمد على قدر علمك...يعنى كل ما تعرف أكتر تقدر تكون مشكلة أكبر مع الكون...أنا مش بأقول ده عشان أنا شخص حكيم و بيفهم...بس الحكاية انى حاسس انى شايف زيف الدنيا المتجسد فى كلامنا الكتير عن حيرتنا و توهاننا فى هذا العالم...احنا ليه بنفكر و بنقرأ و بنتألم و بنحب و بنضحك و بنسكر و بنعيط و بنتفلسف و نتكلم كتير نيك عن الحاجة اللى ناقصة و مش مخليانا نحس بالسعادة؟
و حياة ضحكتك الغالية...كان فى لحظة عبرؤف كان فيها بكل خلية و نواة و سائل هلامى بتاع مريم خالص، و أنا عارف ان عبرؤف ده مش حاجة عدلة قوى بس كان ممكن تنبسطي بيه يعنى...بس انتى لازم تفشخى دماغك الوسخة دى اللى بتفهمك ان سعادتك فى حاجات تانية غير اللى عندك. مش هأقولك انك هتندمى فى يوم على عبرؤف و الكلام الحمضان ده عشان أنا زى ما قلت لك عبرؤف وجد عشان يبقى حدوتة ظريفة فى حياة مريم، حاجة تقعد تعيط عليها أو تضحك أو تضعها فى سلسلة أفكارها العميقة عن مكنون العالم القرمزى أبو طيز حمرا.
أنا زى ما انت عارفة دلوقتى بقى عندى حياة على قدى كده مشغول بيها...هى طبعا مش زى حياة حضرتك و لا أقدر أقارنها بيها...بس أهوه أنا دلوقتى أقدر أشغل نفسى و أبسطها و ما أخليهاش تكتئب و تنتحر لفقدانها الشمس.
أنا أصلا مش عايز حاجة خرافية يعنى...كان يبقى لطيف انى أشوفك مبسوطة لما أقولك بأحبك، انما انتى مصممة تقنعينى و تقنعى نفسك انك ما عندكيش حاجة تديهالى غير خطب بيضان عن انى ما ينفعش أتوقع منك حاجة....و مش عارف أنا دلوقتى حاسس انك استخسرتى فيا حتى خطبك و بقيتى بتقوليلى "طيب و متشكرين"
أنا أهوه بعد ده كله بأقولك أنا عايز منك حاجة و الحاجة دى هتفرق معايا كتير قوى...عايز الصورة اللى أنا بأحبها ليكى مطبوعة و على ظهرها كلام كتير حلو.....و اعتذار (أوعى تقولى اعتذار عن ايه ان شاء الله.)
و عايزك تجيبى كارت شحن جديد أو تكلمينى على البيت و تقعدى تتكلمى معايا لحد ما بيضانى تفرقع منك...و كلامك كله يبقى حلو و ظريف مش الخرة اللى انتى بتقوليه.
و لحد ما تعملى كده أنا هأفضل زعلان منك فشخ و مش هأقدر أسامحك أبدا....اقعدى بقى افركى فى نفسك و خللى كبريائك و عزة نفسك تأكل فيكى و حسسى نفسك ان ده شىء مهين و انى هزقتك و انى مش عارف ايه...بس أنا مش هأقبل غير بكده....
و تكلمينى أول ما تخلصى قراية...اتطمنى عليا و اغسليلى
رجليا بمياه و ملح


| |