زهور بريئة تنتظر حقها في الحياة ……..ولا تفهم مهما شرحنا لها غير ذلك ،كل ما أعرفه أننى طفل مصري أو طفلة مصرية لي حق أنا أحيا بين أهلى ووسط أصدقائي وجيراني وأروح المدرسة وأتعلم وألعب بالنادى وأتمرن وأأكل وأشرب ، آخذ وأعطي ، أتعلم كيف أحافظ على كل شبر في أرض بلدي وأحترم الآخرين ويحترمونني وعندما أكبر أرد الجميل الذي في رقبتى نحو الجميع وأولا بلدي . هكذا الحياة العادية لكل طفل وهكذا كبرنا ومنحنا كل هذه الحقوق ، ونستطيع الآن أن نستوعب لماذا لم نحصل على بطاقات الهوية حتى الآن .
أما تلك النفوس الصغيرة البريئة التى حرمت من شهادات ميلادها ولم تحصل على التطعيمات اللازمة لها ووصلت إلى سن الحضانه والمدرسة وقوبلت بكل الرفض من قبل المدارس المصرية لأنهم يدينون بالدين البهائي ………….فهذا لم يفهمه الصغار …..ماذا نقول لهم ………كيف نفهمهم ……….وماذا يستوعبون ؟؟ أليس هذا منتهى التمييز في حقهم؟؟؟؟ أليس هذا حرمان من أقل حق من حقوقهم في الحياة .
لقد أنفطر قلبي وأنا أقرأ بمدونة http://basmagm.wordpress.com/ عن بعض الأطفال الذين رفضت قبولهم المدارس المصرية لمجرد أنهم بهائيون . أين أتفاقية حقوق الطفل ؟؟وأين حق هؤلاء الأطفال الذين سينشاءون صالحين محبين لأوطانهم كما يفعل آباءهم وأمهاتهم . أسئلة كثيرة تحتاج إلى وقفة سريعة وشجاعة كما تم حل مشكلة الطالبة خلود وتم دخولها إمتحان الثانوية العامة نتمنى أن تحل هذه المشكلة سريعا وبكل شجاعة من قبل المسؤلين .
| |