التهمــة... مصريــة - Thu, 2008-05-22 01:50 By إيمــــان ســعد

أحيانا يكونما اصعب الكلامحين يتصل بك احد الاصدقاء القداميالمقربين اليك جداذلك القرب الذي تحسبه بات يفهمك و يستوعب ما بداخلك الى أبعد مدي و يعلم خبايا نفسك و حدودهايسأل عن اخباركو قلبك لا يستطيع التوقف عن الخفقان بشدةلا تستطيع ان تمنع نفسك من التساؤلترى ما الذي استجد .. فاتصل ؟رغم ما يحتويه السؤال على كم لا يمكن التغاضى عنه من النفعيةلكنها طبيعة النفس البشرية تعلم جيدا انه لا فكاك منهافقط يمكن معالجتها بحيث لا تتحكم فى افعالك مثل تلك المشاعر السلبيةالوقحة احياناتجد صوته عبر خطوط الهاتف يحمل معه ذكريات ماضى تشتاق اليهالى برائتهو احلامهو صحبتهو احزانه ايضا لها مذاق خاص جدا لديك تفتقدها الاحزان الحاليةربما كنت فى الماضى لديك القدرة على الحزن في اغلب الحالات لاسباب معنويةعلى نقيض احزان هذه الايامالتى تطفح منها المادية بشكل يفقدها معناهايجعل الامها الى حد كبيرمبتذلةكأنك ممثل فاشل تحاول دون كلل اقناع مخرجا متمرسا بصدق عبراتكلتتحول نظرته اليك تدريجيا من الاشفاق على حالتكالى شعور بالغثيان منكفتلملم اذيال الخيبه و ترحلليطلق هو تنهيدة ارتياح طويلة يدوى صداها في اذنك كالرعدلا... ليت الامر يقتصر على ذلك فقطلكان هينالكن ما يفجعك حقاهو ان تجد الصديق يطلب منك بحماس صداقتكما المعهودان تسدى النصيحة الى بعض الاصدقاء الاخرينالذين حادوا قليلا عن طريق الفضيلةو لا زال يتحدث اليكبانك افضل من يستطيع ان يقوم بتلك المهمه الصعبةيكفى مصداقيتك لديهمو قدرتك على اقناع من حولك بوجهة نظركهكذا تندفع الكلمات من فمهطيبة المعنيعينفة الوقع عليك كالسياطفي لحظات تجد شريط الفترة الماضية التى مرت منذ ان باعدت بينكما الايام يمر في ذهنكتبتسم في مرارةأين تلك الفضيلة التى يطالبك بالدفاع عنهاتجدهم قد اصبحوا هم من يريدك ان تنصحهم ملائكة في صورة بشراذا ما قورنوا بكاو ربما الانكسار الذي عصف بكجعلك اقدر على تفهم ما يقومون بهو تفهم مساؤهم و الاسباب التى ادت لوقوعهمفي تلك البركة الاسنةلا لتعنيفهم... و استنكار ذلك منهمتواجه نفسك... لا محالة من الهربانك لم يعد لديك انت فضيلة متشبث بهالتدافع عنهاتساقطت هى الاخرى من نفسك كاوراق الخريف الذابلةتريد ان تنهي المكالمةلا تحتمل كل هذا الخداع الذي يفيض منكتعده بأنك لن تخذله و ستقوم باللازمو في قرارة نفسك تندم على انك قد اجبت هاتفه منذ البدايةتريد الا تكررهاتعلم ان مشاعر الصداقة الايجابية لديك لا زالت تحمل بعض القوة التي لن تسمح لك بالابتعاد عنه طويلافهو كالمرفأ الآمن بين أوحال الحياةلكن صورة دوريان جراي المتضخمة تدريجيا داخلكتحملك على تصديق انه يمكنك الابتعاد للابد لو شئتفتجد في تصديقها رغم بشاعتها بعض المواساةتجلس مع نفسكفتكتشف ابعاد اخرى لهاربما لن يسعدك وجودهالكن كون الحقيقة مؤسفةلا يمنعك من الاعتراف بهاو محاولة التعايش معهاو فهمها ان استطعتو ربما بعد ذلك يمكنك التصالح معهاو الاعتذار لاصدقائك ****لانك ستخذلهم********تحياتي

أحيانا يكونما اصعب الكلامحين يتصل بك احد الاصدقاء القداميالمقربين اليك جداذلك القرب الذي تحسبه بات يفهمك و يستوعب ما بداخلك الى أبعد مدي و يعلم خبايا نفسك و حدودهايسأل عن اخباركو قلبك لا يستطيع التوقف عن الخفقان بشدةلا تستطيع ان تمنع نفسك من التساؤلترى ما الذي استجد .. فاتصل ؟رغم ما يحتويه السؤال على كم لا يمكن التغاضى عنه من النفعيةلكنها طبيعة النفس البشرية تعلم جيدا انه لا فكاك منهافقط يمكن معالجتها بحيث لا تتحكم فى افعالك مثل تلك المشاعر السلبيةالوقحة احياناتجد صوته عبر خطوط الهاتف يحمل معه ذكريات ماضى تشتاق اليهالى برائتهو احلامهو صحبتهو احزانه ايضا لها مذاق خاص جدا لديك تفتقدها الاحزان الحاليةربما كنت فى الماضى لديك القدرة على الحزن في اغلب الحالات لاسباب معنويةعلى نقيض احزان هذه الايامالتى تطفح منها المادية بشكل يفقدها معناهايجعل الامها الى حد كبيرمبتذلةكأنك ممثل فاشل تحاول دون كلل اقناع مخرجا متمرسا بصدق عبراتكلتتحول نظرته اليك تدريجيا من الاشفاق على حالتكالى شعور بالغثيان منكفتلملم اذيال الخيبه و ترحلليطلق هو تنهيدة ارتياح طويلة يدوى صداها في اذنك كالرعدلا... ليت الامر يقتصر على ذلك فقطلكان هينالكن ما يفجعك حقاهو ان تجد الصديق يطلب منك بحماس صداقتكما المعهودان تسدى النصيحة الى بعض الاصدقاء الاخرينالذين حادوا قليلا عن طريق الفضيلةو لا زال يتحدث اليكبانك افضل من يستطيع ان يقوم بتلك المهمه الصعبةيكفى مصداقيتك لديهمو قدرتك على اقناع من حولك بوجهة نظركهكذا تندفع الكلمات من فمهطيبة المعنيعينفة الوقع عليك كالسياطفي لحظات تجد شريط الفترة الماضية التى مرت منذ ان باعدت بينكما الايام يمر في ذهنكتبتسم في مرارةأين تلك الفضيلة التى يطالبك بالدفاع عنهاتجدهم قد اصبحوا هم من يريدك ان تنصحهم ملائكة في صورة بشراذا ما قورنوا بكاو ربما الانكسار الذي عصف بكجعلك اقدر على تفهم ما يقومون بهو تفهم مساؤهم و الاسباب التى ادت لوقوعهمفي تلك البركة الاسنةلا لتعنيفهم... و استنكار ذلك منهمتواجه نفسك... لا محالة من الهربانك لم يعد لديك انت فضيلة متشبث بهالتدافع عنهاتساقطت هى الاخرى من نفسك كاوراق الخريف الذابلةتريد ان تنهي المكالمةلا تحتمل كل هذا الخداع الذي يفيض منكتعده بأنك لن تخذله و ستقوم باللازمو في قرارة نفسك تندم على انك قد اجبت هاتفه منذ البدايةتريد الا تكررهاتعلم ان مشاعر الصداقة الايجابية لديك لا زالت تحمل بعض القوة التي لن تسمح لك بالابتعاد عنه طويلافهو كالمرفأ الآمن بين أوحال الحياةلكن صورة دوريان جراي المتضخمة تدريجيا داخلكتحملك على تصديق انه يمكنك الابتعاد للابد لو شئتفتجد في تصديقها رغم بشاعتها بعض المواساةتجلس مع نفسكفتكتشف ابعاد اخرى لهاربما لن يسعدك وجودهالكن كون الحقيقة مؤسفةلا يمنعك من الاعتراف بهاو محاولة التعايش معهاو فهمها ان استطعتو ربما بعد ذلك يمكنك التصالح معهاو الاعتذار لاصدقائك ****لانك ستخذلهم********تحياتي
| |
