دخان شيشة - Wed, 2008-05-21 17:52 By

مرت علاقتي بالإله بعدة تسلقات وانحدارات . أحبه .. ذلك ما يصيبني بعد أن تصفو العلاقة بيننا . دائمًا تصفو ، ودائمًا أجد الحب في انتظاري لم ينتهِ . لم يحدث أن امتد الشيء الشائك ليقطع الخيط بيننا . شككت فيه ، وقهرني في عدة أحلام لحياتي .. وبقيت العلاقة . كصاحب جدع هو معي . بعيدًا عن كل الخلائق الذين ينسبون أنفسهم كلقطاء له ، أحبه .. وأكرههم .
كسنبلات القمح تحركني الرياح نحوه .. أتحرك حسيًا .. يحركني بخيوطه ..الشيء الذي أطمئن له هو وجوده معي .. حتى لو تحول من صاحب جدع إلى صاحب ذي صفة مفهومة .. ألومه كعتاب بيننا .. وأسأل : لم فعلت كذا وقد كنت محبًا لك ؟ .. ولا أجد جوابًا وقتيًا .. ربما في لقاء قادم يعدُّه لي .
أتذكر ترتيبه للقائي بحبيبة الصغر الذي امتد حبها ليصبح هوسًا ستة عشر عامًا ، كاد يصيبني بالركود .. لقاءًا رتبه لينتشلني ، وينتشل جزءًا مني .. ليمنحني تنفسًا جديدًا .. يمنحني جزءًا جديدًا خاليًا من الرواسب المميتة ..
أحيانًا أتخيله يضحك ويقهقه على نكتة ألقيها عليه .. أحب أن أضحكه كما أرفق بي نجاح ما .. فأبتكر له خدعًا في الكلام .. هو علمني الكلام .. لكني أستغفل وأعامله كصاحب طريق .. درب الحياة الباقي .. وألقي عليه النكتة .. وأظنه يقهقه فعلاً حتى يفرحني ..
في البدء كان الإله شكلاً ثابتًا لم أحبه .. بل سقيت ماء طاعته من ثوابت الخلائق .. كانت العلاقة التشكيلية هي علاقة المذل بالمذلول .. الذي سيمنح العزة لمن يُستذل أكثر .. وأنا لم أحب ذلك ..
لن يكون هناك حبًا في علاقة كتلك .. علاقة آثمة ..
أنا لا أعبده بأي من الطرق المطروقة التي يُعبد بها .. أنا أرافقه بطريقتي .. وأحسبه راضيًا عن حبي لوجودي معه بطريقتي التي اجتهدت في جعلها لا تشبه الباقين .. قد يكون ذلك خاطئًا .. لكني لن أجبر نفسي التي منحها الحرية أن تعبده بطرائق غير مستحبة لها .. تبيانًا لإعزاز له ، موجودًا ومخفيًا .. بطرق أخرى .. أكثر روحانية ونقاءًا في الوقت الحالي .. الفكرة في البناية التي أبنيها معه .. هو يعطيني طوبة أبني بها ..وأنا أحب أن ألاقيه ممسكًا بطوبة يضعها على طوبتي .. لن يفلح البناء إن رصيت أكثر من طوبة بمونة طوبة واحدة .. واحدة واحدة .. حتى لو لم يكتمل البناء .. أحب أن أقول أنني سأدخل الجنة .. أنا أثق بذلك .. وأثق أنه كصاحب جدع لن يخذل صاحب قديم .. صاحب يحبه ..

مرت علاقتي بالإله بعدة تسلقات وانحدارات . أحبه .. ذلك ما يصيبني بعد أن تصفو العلاقة بيننا . دائمًا تصفو ، ودائمًا أجد الحب في انتظاري لم ينتهِ . لم يحدث أن امتد الشيء الشائك ليقطع الخيط بيننا . شككت فيه ، وقهرني في عدة أحلام لحياتي .. وبقيت العلاقة . كصاحب جدع هو معي . بعيدًا عن كل الخلائق الذين ينسبون أنفسهم كلقطاء له ، أحبه .. وأكرههم .
كسنبلات القمح تحركني الرياح نحوه .. أتحرك حسيًا .. يحركني بخيوطه ..الشيء الذي أطمئن له هو وجوده معي .. حتى لو تحول من صاحب جدع إلى صاحب ذي صفة مفهومة .. ألومه كعتاب بيننا .. وأسأل : لم فعلت كذا وقد كنت محبًا لك ؟ .. ولا أجد جوابًا وقتيًا .. ربما في لقاء قادم يعدُّه لي .
أتذكر ترتيبه للقائي بحبيبة الصغر الذي امتد حبها ليصبح هوسًا ستة عشر عامًا ، كاد يصيبني بالركود .. لقاءًا رتبه لينتشلني ، وينتشل جزءًا مني .. ليمنحني تنفسًا جديدًا .. يمنحني جزءًا جديدًا خاليًا من الرواسب المميتة ..
أحيانًا أتخيله يضحك ويقهقه على نكتة ألقيها عليه .. أحب أن أضحكه كما أرفق بي نجاح ما .. فأبتكر له خدعًا في الكلام .. هو علمني الكلام .. لكني أستغفل وأعامله كصاحب طريق .. درب الحياة الباقي .. وألقي عليه النكتة .. وأظنه يقهقه فعلاً حتى يفرحني ..
في البدء كان الإله شكلاً ثابتًا لم أحبه .. بل سقيت ماء طاعته من ثوابت الخلائق .. كانت العلاقة التشكيلية هي علاقة المذل بالمذلول .. الذي سيمنح العزة لمن يُستذل أكثر .. وأنا لم أحب ذلك ..
لن يكون هناك حبًا في علاقة كتلك .. علاقة آثمة ..
أنا لا أعبده بأي من الطرق المطروقة التي يُعبد بها .. أنا أرافقه بطريقتي .. وأحسبه راضيًا عن حبي لوجودي معه بطريقتي التي اجتهدت في جعلها لا تشبه الباقين .. قد يكون ذلك خاطئًا .. لكني لن أجبر نفسي التي منحها الحرية أن تعبده بطرائق غير مستحبة لها .. تبيانًا لإعزاز له ، موجودًا ومخفيًا .. بطرق أخرى .. أكثر روحانية ونقاءًا في الوقت الحالي .. الفكرة في البناية التي أبنيها معه .. هو يعطيني طوبة أبني بها ..وأنا أحب أن ألاقيه ممسكًا بطوبة يضعها على طوبتي .. لن يفلح البناء إن رصيت أكثر من طوبة بمونة طوبة واحدة .. واحدة واحدة .. حتى لو لم يكتمل البناء .. أحب أن أقول أنني سأدخل الجنة .. أنا أثق بذلك .. وأثق أنه كصاحب جدع لن يخذل صاحب قديم .. صاحب يحبه ..
| |
