أقولها علي طريقتي... فالتدوين أفيون الشعوب - Wed, 2008-05-21 13:10 By أحمد..فيه ما فيه
الصلاة لدي البعض فعل براجماتي "كبشة حسنات"..الصلاة لدي طقس ابتهاج وراحة وشقاوة،شعائر التجاء والتقاء وشكاية ومعاتبة..سمعت صغيرا قوله صلي الله عليه وسلم :"اعبد الله كأنك تراه..فإن لم تكن تراه فهو يراك".
الحديث بالنسبة لي كان إحالة حميمية لفعل روحاني علي نحو مادي "كأنك تراه"..كنت أقف علي سجادة والدتي صغيرا وأنظر أمامي "فهو يراك"..وأبتسم خجلا..الله أمامي..الله أمامي..يراني..ويعرف أن اسمي أحمد وإني في تالتة أول وبحب العسلية والكارتون ومبحبش حصة الحساب..فتتورد وجنتي..وأجري من الصلاة جريا،أندس تحت البطانية،أخبيء وجهي خجلا..الله يعرف عني كل شيء.
خجلي من كونه "يراك" دمغ صلاتي بسمت "السرعة الفائقة"..لم أتخلص من خجل الطفولة حتي الآن،وكلما صليت أسرعت في صلاتي،الله أمامي ويراني.
يأخذ علي البعض فرط تبسمي أثناء الصلاة،ويتعجب مازن "أحمد هو انت بتكلم مين وانت بتصلي؟"..وتضيف أميرة "إنت بتصلي ولا لسة مجنون زي مانت وبتتجن في الصلاة".
ميراث الخصوصية في صلاتي كان يدفعني دفعا للهروب من صلاة الجماعة،فصلاة الفرد ملؤها الوجل..والوجل اعتراف بالخطيئة وإقرار بالعبودية.
يقول لي طلال :بحب أصلي جماعة..يمكن عشان بخاف ونفسي أقابل ربنا وسط الناس يوم القيامة"..علي العكس تماما من حندوق قلبي_طلال يعني_ أرد حازما :"أنا بحب أصلي لوحدي ونفسي اقابل ربنا لوحدي..انا مش عايز حد خالص..أنا مضايقني فكرة ان يوم القيامة زحمة..انا هعمل بالناس ايه؟ أنا عايز أقابله لوحدي يا أخي".
ألتفت يمنة ويسرة وأتذكر قول المعصوم "رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده"..فيزداد أنيني وأعزز من دوافع ضجري من الاجتماع بالناس.
الصلاة بالنسبة لي احتياج،لو لم تكن موجودة لكنت اخترعتها،أنا لا أؤدي الصلاة طمعا في أي شيء..هي وبمنتهي الصراحة استغلال صريح لرب كريم من عبد "عيّل"..فرحان وبيلعب مش بيصلي..
(سمعت من أم رام أت اللعب أخلص الأعمال،ولو صح لعبي لصحت صلاتي،ولذكرني الله فيمن عنده)
اللهم أجز عنا خيرا من أتي إلينا بالصلاة…
الصلاة لدي البعض فعل براجماتي "كبشة حسنات"..الصلاة لدي طقس ابتهاج وراحة وشقاوة،شعائر التجاء والتقاء وشكاية ومعاتبة..سمعت صغيرا قوله صلي الله عليه وسلم :"اعبد الله كأنك تراه..فإن لم تكن تراه فهو يراك".
الحديث بالنسبة لي كان إحالة حميمية لفعل روحاني علي نحو مادي "كأنك تراه"..كنت أقف علي سجادة والدتي صغيرا وأنظر أمامي "فهو يراك"..وأبتسم خجلا..الله أمامي..الله أمامي..يراني..ويعرف أن اسمي أحمد وإني في تالتة أول وبحب العسلية والكارتون ومبحبش حصة الحساب..فتتورد وجنتي..وأجري من الصلاة جريا،أندس تحت البطانية،أخبيء وجهي خجلا..الله يعرف عني كل شيء.
خجلي من كونه "يراك" دمغ صلاتي بسمت "السرعة الفائقة"..لم أتخلص من خجل الطفولة حتي الآن،وكلما صليت أسرعت في صلاتي،الله أمامي ويراني.
يأخذ علي البعض فرط تبسمي أثناء الصلاة،ويتعجب مازن "أحمد هو انت بتكلم مين وانت بتصلي؟"..وتضيف أميرة "إنت بتصلي ولا لسة مجنون زي مانت وبتتجن في الصلاة".
ميراث الخصوصية في صلاتي كان يدفعني دفعا للهروب من صلاة الجماعة،فصلاة الفرد ملؤها الوجل..والوجل اعتراف بالخطيئة وإقرار بالعبودية.
يقول لي طلال :بحب أصلي جماعة..يمكن عشان بخاف ونفسي أقابل ربنا وسط الناس يوم القيامة"..علي العكس تماما من حندوق قلبي_طلال يعني_ أرد حازما :"أنا بحب أصلي لوحدي ونفسي اقابل ربنا لوحدي..انا مش عايز حد خالص..أنا مضايقني فكرة ان يوم القيامة زحمة..انا هعمل بالناس ايه؟ أنا عايز أقابله لوحدي يا أخي".
ألتفت يمنة ويسرة وأتذكر قول المعصوم "رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده"..فيزداد أنيني وأعزز من دوافع ضجري من الاجتماع بالناس.
الصلاة بالنسبة لي احتياج،لو لم تكن موجودة لكنت اخترعتها،أنا لا أؤدي الصلاة طمعا في أي شيء..هي وبمنتهي الصراحة استغلال صريح لرب كريم من عبد "عيّل"..فرحان وبيلعب مش بيصلي..
(سمعت من أم رام أت اللعب أخلص الأعمال،ولو صح لعبي لصحت صلاتي،ولذكرني الله فيمن عنده)
اللهم أجز عنا خيرا من أتي إلينا بالصلاة…
| |
