مجموعة تضامن - Fri, 2008-05-16 19:41 By tadamony
توجه وفد من لجنة التضامن مع أهالى المحلة إلى سجن برج العرب محاولين مد يد العون لأسر و أهالى المعتقلين جنائيا و سياسيا على ذمة أحداث 6 ابريل التي هزت أرجاء مدينة المحلة. إلى حد كبير يمكن حصر معظم الحالات المتواجدة داخل السجن عبر حكايات الاهالى في غشم ووقاحة رجال الامن، فالأساليب المتبعة بدء من إلقاء القبض تليق فقط برجال العصابات.
على سبيل المثال، محمد جلال اسماعيل خاطر ( مصنف كجنائي ) اقتحم الأمن منزله بالملابس المدنية و عندما لم يجدوه قاموا باختطاف أخته و هددوا أسرته بعقاب الأخت إن لم يسلم محمد نفسه للقسم و هو ما فعله والده بنفسه لكى يخرج ابنته من بين ايدى ذئاب الأمن.
و محمد ذايد صباحى، كان فى زيارة أحد أقاربه فى بلطيم و بعد نزوله وجد الشارع الذى ركن به سيارته قد تحول إلى ثكنة عسكرية و وقام الأمن باحتجازه هو و ولده ابراهيم. و كان في سيارة محمد معدات كمبيوتر، نتيجة لعمله بصيانة أجهزة الكمبيوتر، وهو حتى الان لا يعرف مصير تلك المعدات التي اختفت بإلقاء القبض عليه وترحيله مع ولده إلى سجن برج العرب.
حتى الطلبة الذين لم تتعدى أعمارهم 19 سنة لم يسلموا من بطش الأمن. محمود محمد ابراهيم كان يقف يحرس محل والده هو و اخوه يوم 6 ابريل دون ان يتدخل مطلقا فى مجرى الاحداث و تم تصنيفه كجنائي. ابراهيم محمد يوسف , سائق ميكروباص و كان بينه و بين الظابط الذى القى القبض عليه مشاكل منذ مدة ذات طابع شخصى، لذا تم اقتياده للقسم من داخل سيارته و ذكرت التحقيقات انه كان فى منزله.
و عامل الفرن منصور محمد منصور قضى يوم 6 ابريل فى عمله بالفرن ثم ذهب إلى مستشفى الحميات للاطمئنان على ابنه المريض , ألقي القبض عليه يوم يوم 16 ابريل وصنف كجنائي أيضا
اما الاخوان احمد و ابراهيم متولى سلام فكانوا من اغرب المشاهد التى شهدتها الزياره حيث لم يأتى احد لزيارتهما نظرا لان والدتهما متوفية و والدهم رجل مسن ومريض. احمد مصنف كجنائي و ابراهيم كسياسى، الأمر الذي حرمهما أيضا من لقاء بعضهما إلا من وراء سور حديدى. و عندما استفسر الوفد عن قصتهما تبين انه قد تم القبض عليهما من أمام القصر العينى بالمحلة حيث كان أحمد يحمل اخيه المريض ابراهيم الى المستشفى فتم اقتيادهم لقسم المحلة اول، ثم افرج عن احمد و عاد لبيته ثم اعادوا القبض عليه مساء في نفس اليوم
هذا بالاضافة إلى محمد صالح مرعي، الطالب بكلية الطب البيطري ومترجم الصحفي الأمريكي جيمس بك، الذي ألقي القبض عليه في يوم 10 إبريل من أمام قسم المحلة أول وهو يترجم ما يقوله أهالي المعتقلين، والموجود حاليا بسجن برج العرب كجنائي، بعد أن قامت قوات الأمن بالتعدي عليه بالضرب وصعقه بالكهرباء بمقر قسم المحلة ومقر أمن الدولة بطنطا
اما المدون كريم البحيرى احد العاملين بشركه غزل المحله و انشط المدافعين عن قضيه زملائه عبر الانترنت فعبر عن استيائه الشديد من الحرب النفسيه التى يمارسها الامن مع عمال المحله على وجه الخصوص و هم كمال الفيومى و طارق امين و كريم
لوحظ فعلا ان هؤلاء الثلاثه قضوا وقتا مع ذويهم أقل من باقى المعتقلين نظرا لتأخر خروجهم من الزنزانة إلى ساحة الزيارة, و أعرب كريم عن رغبته فى ان يوصل للنشطاء خارج السجن رسالة مفادها مواصلة الكفاح دون تردد.
من حسن حظ الوفد أنه قد أتيحت له الفرصه ليدخل ساحه الزيارة ليشاهد كل هذا الكم من المشاعر المكبوتة لدى الاهالي و زاد إيمان جميع من حضر الزيارة بمدى صلابة هؤلاء الابطال الذين افتدوا عيون الوطن بأيام من عمرهم فى المعتقل ليوصلوا رساله تنطق بها نظرات عين كل من كمال الفيومى و طارق امين و كريم البحيرى قبل السنتهم و هى أن لا شىء فى الحياة داخل المعتقل اصعب من الحياة خارجه , الجدران و الظلم و القمع فى الخارج كما فى الداخل , لكننا اخترنا ان نعتقل رجالا
wishmaker_7@yahoo.com
| |
