الـــــــــــمـــــــــجــــنــــــــون - Fri, 2008-05-16 00:09 By
إليك عن لست منك ولست منى
إليك عنى فأنت لست مدافعاً وإنما متاجراً
إليك عنى فمسيلمة الكذاب أقرب إليك منى
يهوذا فوزى لا أعرف بما أوصفك فقلمى لا يجرىء على أن يكتب ألفاظ مثل التى تخرج من فمك الذى تفوح منه العيوب .
هل تعلم ماهو الفارق بين أى شخ تدعى عليه وبينك إنه الفرق بين النور والظلام بين الصبح الليل إنه الفرق بين الماء العزب وماء البحر .
لقد قالها منذ زمن الشيخ إمام عيسى حين غنا وقال : يا بتوع نضال أخر زمن ف العومات
أقولها لك اليوم : يا بتوع نضال أخر زمن ف غرف الشات
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل لا تحيد عن الطريق .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل لا تعرف غير الحق .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل تدافع عن حق الأقباط المظلومين .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل وللأسف هذا اللقب بعيد عنك كل البعد .
يا من تطاول على أسيادك ومعلميك يا من لا تعرف أى شىء عن شياكة الإختلاف أقولها لك واضحة صريحة ( إنت بعت كل حاجة ومش فاضل أى حاجة إنتا بعت القضية والوطن والهوية وإحنا أصحاب القضية إحنا ما بنبعش حد إنتا بعت القضية بناسها بفاسها ف ميدان الدنيا الواسعة بانت وش وظهر صدر وبطن ماتت والريحة سبقت طلعة أنفاسها ) .
يا من تدعى النضال وأفضل الخصال يا من كنت تخدع الناس تتلاعب بمشاعرهم وكنت كل يوم تسرق منهم أموالهم وأحلامهم أنت من الذين باعوا كل من كانوا معك فى أول الطريق أيها العربيد العنيد أيها المسخ لقد كنت أرى فيك شىء من من بريق الأمل ولكننى كنت مخطىء وأعترف أمام الجميع بأننى أخطأت عندما أطمئننت إلى الحرباء وأقاربها .
عندما تتطاول على من كنت أنت أول المدافعين عنه وتوصفه بأنه باحث عن الشهرة والبيزنس حسب قول لسانك الذالف وتدعى على حجازى بما ليس فيه وإنما بما أنت أهله هذا البطل الذى واجه الفكر الوهابى ورجعيه المجتمع وتطرف الأفكار وحده دون أن يهاب شء دون خوف أو تراجع لم يترك مصر حتى الأن لأنه مؤمن بأنه على صواب لم يهرب إلى الخارج ويدعى القصص والأقاويل ولم يناضل من خلف أجهزة الكمبيوتر كما تفعل أنت ومعاونيك .
إلى كل إنسان على ظهر الغبراء إلى كل من يعى معنى الإنسانية والحرية ويدافع عنهما كن حذراً من ذلك السفية ذلك الشخص العتيه كن حذراً فيهوذا قد عاد من جديد ولكن عهد المعجزات لم ينقضى فسوف ترسل طيور الأبابيل من جديد ستكون بين إيدينا عصا موسى لنضرب بها على كل فاجر متاجر سوف يخرج الثعبان الأقرع ليلدغ ذلك الصبى المعتوه سوف يعود سيدنا الخضر ليبنى لنا سد منيع يحجب عنا أفعال الشيطان ووسوسة أباعة إنتظر فالمهدى المنتظر قادم ليضرب بسيفه كل حجور الفجر والفجور .
فقال بطرس : ( يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الحق ؟ أليس هو باقِِ كان يبقى لك ؟ لما بيع ألم يكن فى سلطانك ؟ فما بالك وضعت فى قلبك هذا الأمر ؟ أنت لم تكذب على الناس بل على الله ) .
يا أيها المغرور تب وأرجع وكفاك سفور يا أيها الشقى أرجع وكن تقى فلعل بقلبك ذرة من إيمان لا تكن غبياً أحمق وتنسى خالق الأكوان وفى الختام لا أستطيع أن أقول أكثر مما قيل عليك فأنت وعن حق تستحق بكل جدارة لقب (( مختل الإدراك )).
إليك عن لست منك ولست منى
إليك عنى فأنت لست مدافعاً وإنما متاجراً
إليك عنى فمسيلمة الكذاب أقرب إليك منى
يهوذا فوزى لا أعرف بما أوصفك فقلمى لا يجرىء على أن يكتب ألفاظ مثل التى تخرج من فمك الذى تفوح منه العيوب .هل تعلم ماهو الفارق بين أى شخ تدعى عليه وبينك إنه الفرق بين النور والظلام بين الصبح الليل إنه الفرق بين الماء العزب وماء البحر .
لقد قالها منذ زمن الشيخ إمام عيسى حين غنا وقال : يا بتوع نضال أخر زمن ف العومات
أقولها لك اليوم : يا بتوع نضال أخر زمن ف غرف الشات
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل لا تحيد عن الطريق .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل لا تعرف غير الحق .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل تدافع عن حق الأقباط المظلومين .
نعم يا من كنت أظن بأنك رجل وللأسف هذا اللقب بعيد عنك كل البعد .
يا من تطاول على أسيادك ومعلميك يا من لا تعرف أى شىء عن شياكة الإختلاف أقولها لك واضحة صريحة ( إنت بعت كل حاجة ومش فاضل أى حاجة إنتا بعت القضية والوطن والهوية وإحنا أصحاب القضية إحنا ما بنبعش حد إنتا بعت القضية بناسها بفاسها ف ميدان الدنيا الواسعة بانت وش وظهر صدر وبطن ماتت والريحة سبقت طلعة أنفاسها ) .
يا من تدعى النضال وأفضل الخصال يا من كنت تخدع الناس تتلاعب بمشاعرهم وكنت كل يوم تسرق منهم أموالهم وأحلامهم أنت من الذين باعوا كل من كانوا معك فى أول الطريق أيها العربيد العنيد أيها المسخ لقد كنت أرى فيك شىء من من بريق الأمل ولكننى كنت مخطىء وأعترف أمام الجميع بأننى أخطأت عندما أطمئننت إلى الحرباء وأقاربها .
عندما تتطاول على من كنت أنت أول المدافعين عنه وتوصفه بأنه باحث عن الشهرة والبيزنس حسب قول لسانك الذالف وتدعى على حجازى بما ليس فيه وإنما بما أنت أهله هذا البطل الذى واجه الفكر الوهابى ورجعيه المجتمع وتطرف الأفكار وحده دون أن يهاب شء دون خوف أو تراجع لم يترك مصر حتى الأن لأنه مؤمن بأنه على صواب لم يهرب إلى الخارج ويدعى القصص والأقاويل ولم يناضل من خلف أجهزة الكمبيوتر كما تفعل أنت ومعاونيك .
إلى كل إنسان على ظهر الغبراء إلى كل من يعى معنى الإنسانية والحرية ويدافع عنهما كن حذراً من ذلك السفية ذلك الشخص العتيه كن حذراً فيهوذا قد عاد من جديد ولكن عهد المعجزات لم ينقضى فسوف ترسل طيور الأبابيل من جديد ستكون بين إيدينا عصا موسى لنضرب بها على كل فاجر متاجر سوف يخرج الثعبان الأقرع ليلدغ ذلك الصبى المعتوه سوف يعود سيدنا الخضر ليبنى لنا سد منيع يحجب عنا أفعال الشيطان ووسوسة أباعة إنتظر فالمهدى المنتظر قادم ليضرب بسيفه كل حجور الفجر والفجور .
فقال بطرس : ( يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الحق ؟ أليس هو باقِِ كان يبقى لك ؟ لما بيع ألم يكن فى سلطانك ؟ فما بالك وضعت فى قلبك هذا الأمر ؟ أنت لم تكذب على الناس بل على الله ) .
يا أيها المغرور تب وأرجع وكفاك سفور يا أيها الشقى أرجع وكن تقى فلعل بقلبك ذرة من إيمان لا تكن غبياً أحمق وتنسى خالق الأكوان وفى الختام لا أستطيع أن أقول أكثر مما قيل عليك فأنت وعن حق تستحق بكل جدارة لقب (( مختل الإدراك )).
| |
