فجرٌ قديمٌ مستعاد - Thu, 2008-05-15 04:02 By شغف
و أنا أكتب البوست الماضي ، خطر بذهني أن المرء يلف و يدور كثيرا ثم يعود إلى نفس النقطة من جديد : الحب و العلاقة مع الجنس الآخر ! و هو نفس ما كان يستهجنه المرء من قبل فيما يخص الأغاني و الأفلام التي تتخذ من هذا الموضوع ذاته محوراً أساسيا و وحيدا في أغلب الأوقات
ليست المسألة مسألة منتجي الخطاب الإعلامي الذي يرتقي في أحيان قليلة ليتحول إلى خطاب فني حقيقي ؛ بل في مستقبلي هذا الخطاب أنفسهم / نحن
و تساءلتُ : لماذا ؟
لماذا تروقنا قصص الحب أكثر من غيرها ؟
لماذا يجذبنا الحديث عن الحب أكثر من غيره ؟
و لماذا يُعد الحدث الأسمى و الأكثر تميزا في حياة المرء ، و ما يمكن أن يعده بسعادة متفردة هو أن يحب ؟
ثم
لماذا تتغنى " شادية "
" مين السبب في الحب ، القلب و لاّ العين "
ثم لا يكلف أحدهم نفسه عناء الإيضاح لنا :
" مين السبب في إنتهاء القصة ، و تجرع خيبة الأمل ، و من ثَم فقدان الثقة في الذات و في معنى الحب نفسه ؟ "
لماذا يردد " أحمد السقا " كلامه في الفيلم / و نردد من ورائه / عن تفرد أول حب ، أول كلمة " بحبك " ، أول لمسة ، أول قبلة
و لا يتحدث أحد عن أول جرح ، أول صدمة ، أول سوء تفاهم ، أول شعور بالرفض و الهزيمة ؟
و لماذا يعتقد الجميع أن ( أعداء النجاح العاطفي ) لابد أن يكونوا عبيدا للظروف و لتقلبات الزمان ، سواءا كانت العائلية على غرار " روميو و جولييت " ، أو القَبَلية على غرار " مجنون ليلى " أو المادية و الاقتصادية و الوضع الاجتماعي ، كالأميرة و ابن الجنايني ؟
*******************************************
* عنوان البوست اسم مسرحية ل " توفيق الحكيم "
و أنا أكتب البوست الماضي ، خطر بذهني أن المرء يلف و يدور كثيرا ثم يعود إلى نفس النقطة من جديد : الحب و العلاقة مع الجنس الآخر ! و هو نفس ما كان يستهجنه المرء من قبل فيما يخص الأغاني و الأفلام التي تتخذ من هذا الموضوع ذاته محوراً أساسيا و وحيدا في أغلب الأوقات
ليست المسألة مسألة منتجي الخطاب الإعلامي الذي يرتقي في أحيان قليلة ليتحول إلى خطاب فني حقيقي ؛ بل في مستقبلي هذا الخطاب أنفسهم / نحن
و تساءلتُ : لماذا ؟
لماذا تروقنا قصص الحب أكثر من غيرها ؟
لماذا يجذبنا الحديث عن الحب أكثر من غيره ؟
و لماذا يُعد الحدث الأسمى و الأكثر تميزا في حياة المرء ، و ما يمكن أن يعده بسعادة متفردة هو أن يحب ؟
ثم
لماذا تتغنى " شادية "
" مين السبب في الحب ، القلب و لاّ العين "
ثم لا يكلف أحدهم نفسه عناء الإيضاح لنا :
" مين السبب في إنتهاء القصة ، و تجرع خيبة الأمل ، و من ثَم فقدان الثقة في الذات و في معنى الحب نفسه ؟ "
لماذا يردد " أحمد السقا " كلامه في الفيلم / و نردد من ورائه / عن تفرد أول حب ، أول كلمة " بحبك " ، أول لمسة ، أول قبلة
و لا يتحدث أحد عن أول جرح ، أول صدمة ، أول سوء تفاهم ، أول شعور بالرفض و الهزيمة ؟
و لماذا يعتقد الجميع أن ( أعداء النجاح العاطفي ) لابد أن يكونوا عبيدا للظروف و لتقلبات الزمان ، سواءا كانت العائلية على غرار " روميو و جولييت " ، أو القَبَلية على غرار " مجنون ليلى " أو المادية و الاقتصادية و الوضع الاجتماعي ، كالأميرة و ابن الجنايني ؟
*******************************************
* عنوان البوست اسم مسرحية ل " توفيق الحكيم "
| |
