البحـــر - Mon, 2008-05-12 08:51 By
في أثناء حديثه الطويل قال جملة واحدة استرعت انتباهي ومسامعي
يقول زميلنا العزيز " يجب علينا أن نبغض كل شيء ... إلا ثلاثة : الله ورسوله والمؤمنون "
الجملة صحيحة ومفهومها لا اختلاف عليه ، ولكن ما هكذا تكون الدعوة إلى الله ... آخي الكريم
استهجنت بشدة هذه الطريقة في توصيل الفكرة ، وقارنتها بكلمة الإمام حسن البنا والذي قال " نقاتلهم بالحب "
فرق كبير بين من يدعو إلى فكرته بالحب والمودة ، وبين من يدعو إليها بالكراهية والبغضاء
يقول تعالى " أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة "
ويقول – أيضاً - لرسوله الكريم " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك "
أنا لا ألوم هنا أشخاص أو جماعات بعينها ، ولكن ألوم أفكار ومفاهيم خاطئة سيطرت علينا كلنا بلا استثناء
فلنراجع أنفسنا ، و لنحاول أن يتسع أفق رؤيتنا ، و لنفكر في أمورنا و قضايانا بعقل وحكمه وروية " من التروي "
فالفهم قـُـدم على العمل
*******************

فرح الكثيرين من المصريين بالزيادة 30% في مرتبات الموظفين منهم ، كما فرح قبلهم إخوانهم السوريين بعد إن ارتفعت رواتبهم أيضا بنسبة 25% ، ونسوا - أو قل تناسوا - أنهم يعيشوا في ظل حكومات ديكتاتورية قمعية متخلفة تأخذ قبل أن تعطي وتحرم قبل أن تهب
هذا الحكومات - والتي استجابت لأوامر فراعينها - الذين قالوا بعد طول نوم وسكوت " شوفولكم موارد " ، فلم يجدوا أفضل من المواطن العادي المعدم الغلبان كمورد رئيسي ، فرفعوا أسعار البنزين والسولار في مصر بنسبة 40% وفي فضيحة اكبر رُفعت أسعار الجاز والمازوت في سوريا بنسبة 357% - نقلا عن جريدة المصري اليوم-
هذه الحكومات - والتي تصدر الغاز إلى إسرائيل بأبخس الأثمان - لا يهمها الوطن ولا المواطن بأي حال من الأحوال ، وإنما يشغلها ويهمها في المقام الأول كيفية المحافظة على الكراسي والمناصب و لتذهب الشعوب إلى الجحيم
لهذا قـُدم الفهم
تحية إلى الشيخ محمود المصري - أبو عمار- والذي لم يستجب لدعوى المقاطعة
لهذا قـُدم الفهم
قام فينا خطيباً بعد صلاة العشاء ، تحدث في أمور كثيرة ، عن شم النسيم وعن تهنئة النصارى بأعيادهم وعن الولاء و البراء وغيره
كان هذا زميلنا محمد والذي يسبقني بعام دراسي واحد في نفس كليتنا
في أثناء حديثه الطويل قال جملة واحدة استرعت انتباهي ومسامعي
يقول زميلنا العزيز " يجب علينا أن نبغض كل شيء ... إلا ثلاثة : الله ورسوله والمؤمنون "
الجملة صحيحة ومفهومها لا اختلاف عليه ، ولكن ما هكذا تكون الدعوة إلى الله ... آخي الكريم
استهجنت بشدة هذه الطريقة في توصيل الفكرة ، وقارنتها بكلمة الإمام حسن البنا والذي قال " نقاتلهم بالحب "
فرق كبير بين من يدعو إلى فكرته بالحب والمودة ، وبين من يدعو إليها بالكراهية والبغضاء
يقول تعالى " أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة "
ويقول – أيضاً - لرسوله الكريم " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك "
أنا لا ألوم هنا أشخاص أو جماعات بعينها ، ولكن ألوم أفكار ومفاهيم خاطئة سيطرت علينا كلنا بلا استثناء
فلنراجع أنفسنا ، و لنحاول أن يتسع أفق رؤيتنا ، و لنفكر في أمورنا و قضايانا بعقل وحكمه وروية " من التروي "
فالفهم قـُـدم على العمل
*******************

فرح الكثيرين من المصريين بالزيادة 30% في مرتبات الموظفين منهم ، كما فرح قبلهم إخوانهم السوريين بعد إن ارتفعت رواتبهم أيضا بنسبة 25% ، ونسوا - أو قل تناسوا - أنهم يعيشوا في ظل حكومات ديكتاتورية قمعية متخلفة تأخذ قبل أن تعطي وتحرم قبل أن تهب
هذا الحكومات - والتي استجابت لأوامر فراعينها - الذين قالوا بعد طول نوم وسكوت " شوفولكم موارد " ، فلم يجدوا أفضل من المواطن العادي المعدم الغلبان كمورد رئيسي ، فرفعوا أسعار البنزين والسولار في مصر بنسبة 40% وفي فضيحة اكبر رُفعت أسعار الجاز والمازوت في سوريا بنسبة 357% - نقلا عن جريدة المصري اليوم-
هذه الحكومات - والتي تصدر الغاز إلى إسرائيل بأبخس الأثمان - لا يهمها الوطن ولا المواطن بأي حال من الأحوال ، وإنما يشغلها ويهمها في المقام الأول كيفية المحافظة على الكراسي والمناصب و لتذهب الشعوب إلى الجحيم
لهذا قـُدم الفهم
*******************
استغربت هذا الخبر ولم أصدقه في بادئ الأمر، ولكن بعد التأكد من صحته من اكثر من مصدر، استغربت أكثر لعدم وجود أسباب منطقية معقولة تجعلهم يتخذون هذا القرار والموقف المستهجن
تحية إلى الشيخ محمود المصري - أبو عمار- والذي لم يستجب لدعوى المقاطعة
لهذا قـُدم الفهم
| |

