Submitted by alaa on Sun, 2008-03-30 14:38.
عيدى يوم ألقاك
Amr Al-Sahery - Thu, 2009-12-10 19:28 By Amr Farag Latif

خواطر من حرِّ نارِ الهوى تغلو
-
(1- 2)- عيدي يوم ألقاك
*
العيدُ هو ....
أن أصحوَّ من نومي على حنينِ صوتٍ يأتيني من جانب ِعشقكِ الأيمن ، read more »

خواطر من حرِّ نارِ الهوى تغلو
-
(1- 2)- عيدي يوم ألقاك
*
العيدُ هو ....
أن أصحوَّ من نومي على حنينِ صوتٍ يأتيني من جانب ِعشقكِ الأيمن ،
أهواك أنا وليسِ لى عنك غِني
شخبطة على جدار الصمت
أحبُّك أكثر من نفسى
Amr Al-Sahery - Fri, 2009-07-03 23:36 By Amr Farag Latif
أحبُّكَ أكثر من نفسي :::: كلمات لــ عمرو الساهرى
*
لا أدرى ما سأُسمِّيهِ،
فالقلقُ الأسودُ في رأسي.
والشوقُ تراقص بضلوعي
وتاه اليومُ من الأمسِ.
ألمحها دوماً تأتيني
وتُقبِّلُ عيني بالهمسِ.
تحكى لي خمسةُ أشياءٍ؛
" اشتقتُ لوجهك يا عرسي.
وحنينكُ دوَّخ أفكاري ،
وبكائي مركبُ لا ترسى.
وبحارُ جنونِكِ عاتيةٌ ،
وأحبُّكَ أكثر من نفسي ".
read more »
*
لا أدرى ما سأُسمِّيهِ،
فالقلقُ الأسودُ في رأسي.
والشوقُ تراقص بضلوعي
وتاه اليومُ من الأمسِ.
ألمحها دوماً تأتيني
وتُقبِّلُ عيني بالهمسِ.
تحكى لي خمسةُ أشياءٍ؛
" اشتقتُ لوجهك يا عرسي.
وحنينكُ دوَّخ أفكاري ،
وبكائي مركبُ لا ترسى.
وبحارُ جنونِكِ عاتيةٌ ،
وأحبُّكَ أكثر من نفسي ".
خواطر ما قبل الرحيل
Amr Al-Sahery - Sun, 2009-04-19 17:57 By Amr Farag Latif

خواطر ما قبل الرحيل
(1)
-
حينما أتمادى فى ذِكر النِساء بحضرتِكِ يا غاليتى ،
فليس ذاك من واقعِ حُبِّي لهن ، read more »

خواطر ما قبل الرحيل
(1)
-
حينما أتمادى فى ذِكر النِساء بحضرتِكِ يا غاليتى ،
فليس ذاك من واقعِ حُبِّي لهن ،
رسالة اعتراف بيومِ الحب
Amr Al-Sahery - Thu, 2009-02-19 14:22 By Amr Farag Latif
رسالة اعتراف بيوم الحب
-
على حينِ فرحةٍ ودون أي مُقدماتٍ ،
ووسط واقعٍ مريرٍ لا يعرفُ شيئاً سوى القسوةِ والتبلد ؛
واقعٌ يحاصرني ويمدُّ كل أصابعه وأرجلهِ كعنكبوتٍ ؛
ليخطفني وليخنقني وليجعلني جسداً ومعلَّقٌ بهِ روحٌ جريحة .
وسط كل هذا الزخم والاضطراب أجدُ جميعَ غمامات الأفقِ قد تلاشت ،
وتقهقرت للخلفِ معلنةً قدوم أشعةِ السعادةِ والمحبة الخالصة ،
read more »
-
على حينِ فرحةٍ ودون أي مُقدماتٍ ،
ووسط واقعٍ مريرٍ لا يعرفُ شيئاً سوى القسوةِ والتبلد ؛
واقعٌ يحاصرني ويمدُّ كل أصابعه وأرجلهِ كعنكبوتٍ ؛
ليخطفني وليخنقني وليجعلني جسداً ومعلَّقٌ بهِ روحٌ جريحة .
وسط كل هذا الزخم والاضطراب أجدُ جميعَ غمامات الأفقِ قد تلاشت ،
وتقهقرت للخلفِ معلنةً قدوم أشعةِ السعادةِ والمحبة الخالصة ،
| |




