آخر الحارة - Mon, 2008-02-18 12:12 By Abdou Basha
تقرير جوجل الاستراتيجي 2008 :)
ملحوظة: البوست مكتوب منذ أسابيع
..
تبدأ القصة دائما مع عداد الزوار، الذي كان(أو هو ربما)مجرد إكسسوار، أو أداة طمأنة.. تعطي مبررا لصاحب المدونة أو الموقع في الاستمرار، وكنت ألاحظ أن الزوار بالعشرات كل يوم، وسعدت حين وجدت أداة جديدة تشي بهوية الزائرين وبلدانهم، ولعلي كتبت عنها ذات مرة، وكانت الكلمات مفعمة بروح النرجسية وأوهام العولمة
..
ثم تطور شكل هذه الأداة الواشية، وأصبحت أكثر تأنقا وتألقا، وازداد تعاظمي في نفسي بعد أن وجدت أن عدد الزوار وقتها يترواح بين مئتين إلى مئتين وخمسين زائر يوميا، هذا.. وأنا العبد الفقير إلى الله، لا أقدم أخبارا، ولا أروج أفكارا، وكنت أتساءل:من هذا الذي يأتي بأقدامه الالكترونية ليقرأ ما يكتبه إنسان متخفى تحت اسم عبده باشا، ظننت في البداية أن الزوار هم من طلبة هندسة عبده باشا(جامعة عين شمس)أو من معهد عبده باشا، لكن ماذا عن العرب؟
..خبرات سابقة
لم يصبني الغيظ حين وجدت من نقل أشياء من هنا إلى مكان آخر، فقد اعتدت على ذلك منذ أن عملت في مكان ما حيث كانت تنقل كلماتي المقدسة إلى أماكن أخرى، وكان ذلك يعبر بصدق عن أجواء تعاونية رائعة، فأنت تكتب للمكان الذي أنت فيه، وتقدم خدمات مجانية-دون أن تعلم-لآخرين يتعمدون النقل
**
كنت أظن بسذاجة أن الزائرون يأتون فقط عن طريق البلوج رول، أو عن طريق من زرتهم وعلقت لديهم أو من وضعوا رابطا للمدونة لأي سبب، وكنت أدين بالفضل إلى قائمة المدونات الموجودة في يمين هذه المدونة، فهم أولي فضل كبير، لكن هذا لم يفسر أبدا سبب مجيء زوار من دولة موريشيوس!!؟وحين ذكرت هذا الأمر لأحدهم أخبرني عن أن الأمر متعلق بسرفرات وحوارات، وهو ما قيل لرامز أيضا، وأكد لي أن هذه الشائعة رائجة
أما الآن فقد علمت كيف يأتي الزائر، أو على الأقل علمت بعض المعلومات عن أغلبهم بواسطة الفيدجيت الذي عرفتة عن طريق عباس العبد.. وطوال أسابيع وشهور مضت، كنت أتسلى كل عدة أيام بتدوين بعض غرائب الفيدجيت في ملف وورد بائس، ولاحظت أن العزيزة عزة مغازي هي الأخرى اكتشفت أمرا أخر لم أكن على دراية به، واكتشفت أشياء صادمة كالتي اكتشفتها
تابعوها من هنا
**
وكما قال من سبقونا.. الجمهور هو حطب الشهرة، فتحية لهذا الجمهور الوفي الزاحف إلينا من جوجل
(ربي.. امنحني بعض التواضع)
** هبة بتاعة الشاي وباب الحارة..
لعدة مرات، وجدت من جاء عن طريق محرك بحث جوجل وقد كتب:هبة بتاعة الشاي من الخانكه، فيدخله البحث إلى هنا، حيث كنت أتحدث عن صديق قديم من الخانكة، ولاحظت أن الباحثين عن معهد القوات المسلحة للغات يأتون إلى نفس البوست
لكن.. من هي هبة بتاعت الشاي؟ ظننت أن الأمر ما هو إلا تهييس وتضييع وقت على الجوجل، لكن عندما تكرر.. بحثت، واكتشفت أن هبة هي فتاة تم نشر كليبها الفضائحي على يوتيوب ومن تبعه من المواقع، وللأسف أن لقطاتها الراقصة قد تم حذفها فيما بعد
ترى.. من هي هبة؟ هل هي فعلا بتاعت شاي؟ وهل هي من الخانكة؟هل هي مصرية أصلا، أم أنه كليب يستخدم لإثارة النعرات المتخلفة؟
..
ولأنها آخر الحارة.. فقد كان الباحثون عن كل ما يخص مسلسل باب الحارة يتوافدون على المدونة، من إسرائيل بحث أحدهم في الجوجل عن:باب الحارة للحمار علاء، ولعل علاء المقصود هو مخرج الجزء الثاني من المسلسل، أما من مصر فقد بحث أحدهم عن:كيف تعزف موسيقى باب الحارة، فكانت زيارته المباركة
** نتائج متنوعة ولأن الجنس هو أحد أسباب وجودنا في الحياة، فقد لفتت نظري النتائج الجنسية التي أوصلت بعضهم إلى آخر الحارة، وذلك رغم أن المدونة لا تحوي شتيمة أو سباب، وكانت هذه بعض النتائج العربية
من السعودية
من بحث عن:تحرش الامهات بالفتيان فوصل إلى هنا
من بحث عن: مدونات عربية عن الحقارة فوصل إلى هنا
من بحث عن: محرك بحث جنسي فوصل إلى هنا
من الدوحة
من بحث عن: نكت جنسية فوصل إلى هنا
من الأردن
من بحث عن: قصص شباب مراهقين جنسيه فوصل إلى هنا
من المغرب
من بحث عن:كلمات جنس فوصل إلى هنا
..
من النتائج الطريفة
أحد الزوار من أميركا كتب: كيف أصبح صاحب مزاج، فوصل إلى هنا
أحد الزوار من المغرب كتب: أبيات بمناسبة الحصول على الدكتوراه، فوصل إلى هنا
أحدهم من مصر كتب في جوجل: أين يسكن تامر حسني، فوجد نفسه في مدونتي ، وأخر وصل إليها أيضا من مصر بعد أن بحث عن مدونة مزة مصرية، ولعله قد خاب سعيه بعد زارنا
..
من الجزائر من كان مهتما بصورة مسجد أبو العباس فوصل هنا
ومن الدوحة من كتب: الحلم بالمدافن فوصل إلى هنا
..
:إلى جانب ذلك فهناك نتائج تقليدية ومتكررة منها
روتانا سينما ، وكل ما كتب عن الموسيقى والنغم، وهؤلاء أتوا لتحميل أغاني بصورة مباشرة
ومن أكثر الموضوعات زيارة، حكم ومواعظ، ودعاء الجمعة، كلاهما يحمل طابعا دينيا، ومن المرجح أن الباحث كان يطمح لمادة يضيفها إلى منتداه
كما اتضح أن الحاكم بأمر الله له زواره.. خاصة من إسرائيل الشقيقة، وكذلك الباحثون عن مصر أم الدنيا أعانهم الله ..
بعض النتائج تعاطفت معها دون سبب واضح، على سبيل المثال:من الجزائر.. هناك من بدا لي انه وحيدا يبحث في الانترنت عن: كلمات جميلة يوم عيد ميلادي فوصل إلى هنا ، و من السعودية من كانت تبحث عن:صور مكتوب عليها اسمها وهو ندى، فوصلت هنا
**ختام لم يكن المطلوب حصر الطرق التي أتى بها الزوار الكرام، وليس الهدف-معاذالله-التقليل من شأن من أتوا صدفة، فقد يكون أحدهم صديقا خفيا لا أراه ولا يراني، كما أننا لا نقلل من شأن من بحثوا عن عبارات ضالة أو مضللة، فلهم حريتهم، ولعل الكثير منا تعامل مع جوجل بنفس الطريقة، لكن ما هو ظاهر هو أن هذه النتائج تفرض على الواحد أن يتواضع، ويقلل من ادعاءاته
ففي أسعد الأحوال.. قد يأتيك من أصحاب العقل الراجح المتزن من يبحث عن موضوعات هامة وشخصيات عظيمة، كزائرنا من الجزائر الذي أوصله بحثه عن عن مأمون الشناوي إلى هنا، أو كالباحثين عن الذين وصلوا إلى هنا
لكن لا يمكننا أبدا إنكار حقيقة أنه في أسوأ الحالات قد يأتيك من يبحث عن هبة بتاعت الشاي، أو مزة مصرية
ملحوظة: البوست مكتوب منذ أسابيع
..
تبدأ القصة دائما مع عداد الزوار، الذي كان(أو هو ربما)مجرد إكسسوار، أو أداة طمأنة.. تعطي مبررا لصاحب المدونة أو الموقع في الاستمرار، وكنت ألاحظ أن الزوار بالعشرات كل يوم، وسعدت حين وجدت أداة جديدة تشي بهوية الزائرين وبلدانهم، ولعلي كتبت عنها ذات مرة، وكانت الكلمات مفعمة بروح النرجسية وأوهام العولمة
..ثم تطور شكل هذه الأداة الواشية، وأصبحت أكثر تأنقا وتألقا، وازداد تعاظمي في نفسي بعد أن وجدت أن عدد الزوار وقتها يترواح بين مئتين إلى مئتين وخمسين زائر يوميا، هذا.. وأنا العبد الفقير إلى الله، لا أقدم أخبارا، ولا أروج أفكارا، وكنت أتساءل:من هذا الذي يأتي بأقدامه الالكترونية ليقرأ ما يكتبه إنسان متخفى تحت اسم عبده باشا، ظننت في البداية أن الزوار هم من طلبة هندسة عبده باشا(جامعة عين شمس)أو من معهد عبده باشا، لكن ماذا عن العرب؟
..خبرات سابقة
لم يصبني الغيظ حين وجدت من نقل أشياء من هنا إلى مكان آخر، فقد اعتدت على ذلك منذ أن عملت في مكان ما حيث كانت تنقل كلماتي المقدسة إلى أماكن أخرى، وكان ذلك يعبر بصدق عن أجواء تعاونية رائعة، فأنت تكتب للمكان الذي أنت فيه، وتقدم خدمات مجانية-دون أن تعلم-لآخرين يتعمدون النقل
**
كنت أظن بسذاجة أن الزائرون يأتون فقط عن طريق البلوج رول، أو عن طريق من زرتهم وعلقت لديهم أو من وضعوا رابطا للمدونة لأي سبب، وكنت أدين بالفضل إلى قائمة المدونات الموجودة في يمين هذه المدونة، فهم أولي فضل كبير، لكن هذا لم يفسر أبدا سبب مجيء زوار من دولة موريشيوس!!؟وحين ذكرت هذا الأمر لأحدهم أخبرني عن أن الأمر متعلق بسرفرات وحوارات، وهو ما قيل لرامز أيضا، وأكد لي أن هذه الشائعة رائجة
أما الآن فقد علمت كيف يأتي الزائر، أو على الأقل علمت بعض المعلومات عن أغلبهم بواسطة الفيدجيت الذي عرفتة عن طريق عباس العبد.. وطوال أسابيع وشهور مضت، كنت أتسلى كل عدة أيام بتدوين بعض غرائب الفيدجيت في ملف وورد بائس، ولاحظت أن العزيزة عزة مغازي هي الأخرى اكتشفت أمرا أخر لم أكن على دراية به، واكتشفت أشياء صادمة كالتي اكتشفتها
تابعوها من هنا
**
وكما قال من سبقونا.. الجمهور هو حطب الشهرة، فتحية لهذا الجمهور الوفي الزاحف إلينا من جوجل
(ربي.. امنحني بعض التواضع)
** هبة بتاعة الشاي وباب الحارة..

لعدة مرات، وجدت من جاء عن طريق محرك بحث جوجل وقد كتب:هبة بتاعة الشاي من الخانكه، فيدخله البحث إلى هنا، حيث كنت أتحدث عن صديق قديم من الخانكة، ولاحظت أن الباحثين عن معهد القوات المسلحة للغات يأتون إلى نفس البوست
لكن.. من هي هبة بتاعت الشاي؟ ظننت أن الأمر ما هو إلا تهييس وتضييع وقت على الجوجل، لكن عندما تكرر.. بحثت، واكتشفت أن هبة هي فتاة تم نشر كليبها الفضائحي على يوتيوب ومن تبعه من المواقع، وللأسف أن لقطاتها الراقصة قد تم حذفها فيما بعد
ترى.. من هي هبة؟ هل هي فعلا بتاعت شاي؟ وهل هي من الخانكة؟هل هي مصرية أصلا، أم أنه كليب يستخدم لإثارة النعرات المتخلفة؟
..
ولأنها آخر الحارة.. فقد كان الباحثون عن كل ما يخص مسلسل باب الحارة يتوافدون على المدونة، من إسرائيل بحث أحدهم في الجوجل عن:باب الحارة للحمار علاء، ولعل علاء المقصود هو مخرج الجزء الثاني من المسلسل، أما من مصر فقد بحث أحدهم عن:كيف تعزف موسيقى باب الحارة، فكانت زيارته المباركة
** نتائج متنوعة ولأن الجنس هو أحد أسباب وجودنا في الحياة، فقد لفتت نظري النتائج الجنسية التي أوصلت بعضهم إلى آخر الحارة، وذلك رغم أن المدونة لا تحوي شتيمة أو سباب، وكانت هذه بعض النتائج العربية
من بحث عن:تحرش الامهات بالفتيان فوصل إلى هنا
من بحث عن: مدونات عربية عن الحقارة فوصل إلى هنا
من بحث عن: محرك بحث جنسي فوصل إلى هنا
من الدوحة
من بحث عن: نكت جنسية فوصل إلى هنا
من الأردن
من بحث عن: قصص شباب مراهقين جنسيه فوصل إلى هنا
من المغرب
من بحث عن:كلمات جنس فوصل إلى هنا
..
من النتائج الطريفة
أحد الزوار من أميركا كتب: كيف أصبح صاحب مزاج، فوصل إلى هنا
أحد الزوار من المغرب كتب: أبيات بمناسبة الحصول على الدكتوراه، فوصل إلى هنا
أحدهم من مصر كتب في جوجل: أين يسكن تامر حسني، فوجد نفسه في مدونتي ، وأخر وصل إليها أيضا من مصر بعد أن بحث عن مدونة مزة مصرية، ولعله قد خاب سعيه بعد زارنا
..
من الجزائر من كان مهتما بصورة مسجد أبو العباس فوصل هنا
ومن الدوحة من كتب: الحلم بالمدافن فوصل إلى هنا
..
:إلى جانب ذلك فهناك نتائج تقليدية ومتكررة منها
روتانا سينما ، وكل ما كتب عن الموسيقى والنغم، وهؤلاء أتوا لتحميل أغاني بصورة مباشرة
ومن أكثر الموضوعات زيارة، حكم ومواعظ، ودعاء الجمعة، كلاهما يحمل طابعا دينيا، ومن المرجح أن الباحث كان يطمح لمادة يضيفها إلى منتداه
كما اتضح أن الحاكم بأمر الله له زواره.. خاصة من إسرائيل الشقيقة، وكذلك الباحثون عن مصر أم الدنيا أعانهم الله ..
بعض النتائج تعاطفت معها دون سبب واضح، على سبيل المثال:من الجزائر.. هناك من بدا لي انه وحيدا يبحث في الانترنت عن: كلمات جميلة يوم عيد ميلادي فوصل إلى هنا ، و من السعودية من كانت تبحث عن:صور مكتوب عليها اسمها وهو ندى، فوصلت هنا
**ختام لم يكن المطلوب حصر الطرق التي أتى بها الزوار الكرام، وليس الهدف-معاذالله-التقليل من شأن من أتوا صدفة، فقد يكون أحدهم صديقا خفيا لا أراه ولا يراني، كما أننا لا نقلل من شأن من بحثوا عن عبارات ضالة أو مضللة، فلهم حريتهم، ولعل الكثير منا تعامل مع جوجل بنفس الطريقة، لكن ما هو ظاهر هو أن هذه النتائج تفرض على الواحد أن يتواضع، ويقلل من ادعاءاته
ففي أسعد الأحوال.. قد يأتيك من أصحاب العقل الراجح المتزن من يبحث عن موضوعات هامة وشخصيات عظيمة، كزائرنا من الجزائر الذي أوصله بحثه عن عن مأمون الشناوي إلى هنا، أو كالباحثين عن الذين وصلوا إلى هنا
لكن لا يمكننا أبدا إنكار حقيقة أنه في أسوأ الحالات قد يأتيك من يبحث عن هبة بتاعت الشاي، أو مزة مصرية
| |
