o7od! - Thu, 2007-07-26 14:20 By ahmad

تراودني – كإغواء اسطوري لعقلي – أسئلة عدة ، أغلبها هراء محض ، و البقية لها جلالة انعدام الاجوبة ، لذا أضعها هنا ، بدون أي رغبة في المعرفة أو الكشف ..
١ – في القاهرة يغلقون كباري و أنفاق بعدما ينتصف الليل ، فيأخذ الركاب الطرق العادية ابتغاءاً لوجهاتهم ، مما يجعلتي أتحيّر من أمر : ما الذي يحدث بأعلى الكوبري المغلق بينما نمر من تحته ، و ماذا يدور في قلب النفق ؟ هل هناك عالم مواز لعالمنا هناك ؟
٢ – أي الشعورين هو المحفز الأكبر لارتكاب أفعال لم نكن لنأتي بها؟ أعني أي من الشعورين يجعلنا نتصرف بغرابة عن أنفسنا و ما عهدناه؟.... شعور الحب؟ أم شعور الكراهية؟
٣- المهندس شوقي جاري ، أسمعه خمس مرات في اليوم يفتح الباب ، يغلقه ، ثم اسمع صوته يؤذن في الجامع القريب ، أعلم من صوته و مشيته كيف هو مزاجه الآن ، بل و متى يصاب بالانفلونزا ، و متى يشفى منها.. لم أرَه في حياتي أبدا ، أتساءل : طالما لا أعرف شخصا من حولي أتابعه و أسمعه ٥ مرات في اليوم ، أ يعتبر م..شوقي هو أقرب الناس إلي؟
٤- أيهما أفضل/ أسوأ : الوطني أم الاخوان؟
٥- هل يمكن لأي انسان أن يقع في غرام من لم يقرأ/ تقرأ سطرا من درويش؟ و من لا يعرف/تعرف زياد رحباني؟ و إن حدث فما التفسير العلمي لذلك؟
٦ – لماذا خرجت علينا فجأة موضة محمد خان؟ أنا أحب الرجل ، و لكنه يكاد يكون هوسا.. بل أرسل لي شخص دعوة لاشترك في "مجموعة محبّي محمد خان” ... أين ذهب أسامة فوزي ، أو زكي عبد الوهاب ، أو كمال الشيخ، و شادي ، أو حتى داود؟
٧- لماذا فجأة أصبحت بالكاد أعرف أي شخص ليس مضطلعا أو يريد البدء على الأقل في صناعة الأفلام؟ هل أصبح المسرح موضة قديمة؟
٨- لماذا أتعاطف مع من عرفت من الرجال الشواذ أكثر كثيرا من تعاطفي مع من عرفت من سحاقيات ، بل و لا أنكر أنني بالكاد أكترث لهن أو أعتبر أن لهن قضية من الأساس؟
٩- لماذا أجمعت أنا مع كل من أعرف من شباب ، على أن الفتيات رفيعات الثقافة يتحدثن الانجليزية في لحظات الفراش الحميمة - حتى إن كن لا يتحدثنها في حياتهن بكثرة - خاصة عند إبداء مطلب ما أو رغبة جسدية ، أهو نوع من تقمص الآخر البعيد ؟ أم شذرات من مخزون پورنوجرافي قديم في عقولهن؟

١٠ – لماذا لايلقى "صيف الحب" ٢٠٠٧ ، الاهتمام الكافي؟ ألن نحتفل بالأربعينية؟ طالما كثيرين يتوقون لروح الستينات لهذه الدرجة؟ أم أنها أشياء لا تتكرر؟
١١- هل سنمل التدوين؟ أعرف خمسة على الأقل بدأوا في الملل...
١٢ – هل حقا ما سمعته من أن النظرة الطبقية تعمل في الاتجاهين؟ بمعنى هل كما يعاني الفقراء من نظرة الأغنياء المترفعة لهم ، هل يعاني الأغنياء من نظرة الفقراء إليهم؟ أيا كان توصيف هذه النظرة؟
١٣-لماذا كلما قلت لرجال الأمن في عملي "مساء الخير"أو" تصبحوا على خير" ، كان الرد: و عليكم السلام و رحمة الله يا باشا ؟
١٤ – لماذا أول ما تلمحه عين المواطن عند نزوله مطار القاهرة ، هو عسكري الأمن؟ ألهذا دلالة؟
١٥ - كل أصدقائي يتزوجون ، و أنا أكره الفكرة ، و لا أظنني سأحصر مستقبلي مع فتاة واحدة ، مهما كان عشقي ، فماذا يجعل مني رأيي هذا؟ أنانيا؟ مارقا؟ أم مجرد محب للسلام؟
١٦ – أ يعقل أن يكون إجمالي دورة المال لأفلام الصيف ٤٠٠ مليون جنيه؟ و قد سمعت من صديق لي في فضائية ما أنهم يكسبون نصف مليون دولار شهريا لديهم من الرسائل علي الشاشة؟ لماذا نحن فقراء إذا؟؟
١٧ – كيف من الممكن أن تتزن نفسية مواطن قاهري ، طالما من الممكن أن يبذل وقتا في طريقه لعمله يقارب الساعتين ، و قد يكون ربع ساعة في أوقات أخرى بلا أية قاعدة؟ هل يكن أن نطالبه بتثبيت مستوى إنتاجيته كموطف وفق ظرف "نفسي" كهذا؟
١٨- هل سرقة الحكومة حلال أم حرام؟
١٩ – هل تفيد الأشياء التي طالما يهوس بها المرء بينه و بين نفسه ؟ كلحن ما ؟ بيت شعر ؟ هوس بمدينة أو حقبة؟ أغنية قديمة؟ علامات البهجة تلك ... هل تفيد في أي حال؟


تراودني – كإغواء اسطوري لعقلي – أسئلة عدة ، أغلبها هراء محض ، و البقية لها جلالة انعدام الاجوبة ، لذا أضعها هنا ، بدون أي رغبة في المعرفة أو الكشف ..
١ – في القاهرة يغلقون كباري و أنفاق بعدما ينتصف الليل ، فيأخذ الركاب الطرق العادية ابتغاءاً لوجهاتهم ، مما يجعلتي أتحيّر من أمر : ما الذي يحدث بأعلى الكوبري المغلق بينما نمر من تحته ، و ماذا يدور في قلب النفق ؟ هل هناك عالم مواز لعالمنا هناك ؟
٢ – أي الشعورين هو المحفز الأكبر لارتكاب أفعال لم نكن لنأتي بها؟ أعني أي من الشعورين يجعلنا نتصرف بغرابة عن أنفسنا و ما عهدناه؟.... شعور الحب؟ أم شعور الكراهية؟
٣- المهندس شوقي جاري ، أسمعه خمس مرات في اليوم يفتح الباب ، يغلقه ، ثم اسمع صوته يؤذن في الجامع القريب ، أعلم من صوته و مشيته كيف هو مزاجه الآن ، بل و متى يصاب بالانفلونزا ، و متى يشفى منها.. لم أرَه في حياتي أبدا ، أتساءل : طالما لا أعرف شخصا من حولي أتابعه و أسمعه ٥ مرات في اليوم ، أ يعتبر م..شوقي هو أقرب الناس إلي؟
٤- أيهما أفضل/ أسوأ : الوطني أم الاخوان؟
٥- هل يمكن لأي انسان أن يقع في غرام من لم يقرأ/ تقرأ سطرا من درويش؟ و من لا يعرف/تعرف زياد رحباني؟ و إن حدث فما التفسير العلمي لذلك؟
٦ – لماذا خرجت علينا فجأة موضة محمد خان؟ أنا أحب الرجل ، و لكنه يكاد يكون هوسا.. بل أرسل لي شخص دعوة لاشترك في "مجموعة محبّي محمد خان” ... أين ذهب أسامة فوزي ، أو زكي عبد الوهاب ، أو كمال الشيخ، و شادي ، أو حتى داود؟
٧- لماذا فجأة أصبحت بالكاد أعرف أي شخص ليس مضطلعا أو يريد البدء على الأقل في صناعة الأفلام؟ هل أصبح المسرح موضة قديمة؟
٨- لماذا أتعاطف مع من عرفت من الرجال الشواذ أكثر كثيرا من تعاطفي مع من عرفت من سحاقيات ، بل و لا أنكر أنني بالكاد أكترث لهن أو أعتبر أن لهن قضية من الأساس؟
٩- لماذا أجمعت أنا مع كل من أعرف من شباب ، على أن الفتيات رفيعات الثقافة يتحدثن الانجليزية في لحظات الفراش الحميمة - حتى إن كن لا يتحدثنها في حياتهن بكثرة - خاصة عند إبداء مطلب ما أو رغبة جسدية ، أهو نوع من تقمص الآخر البعيد ؟ أم شذرات من مخزون پورنوجرافي قديم في عقولهن؟

١٠ – لماذا لايلقى "صيف الحب" ٢٠٠٧ ، الاهتمام الكافي؟ ألن نحتفل بالأربعينية؟ طالما كثيرين يتوقون لروح الستينات لهذه الدرجة؟ أم أنها أشياء لا تتكرر؟
١١- هل سنمل التدوين؟ أعرف خمسة على الأقل بدأوا في الملل...
١٢ – هل حقا ما سمعته من أن النظرة الطبقية تعمل في الاتجاهين؟ بمعنى هل كما يعاني الفقراء من نظرة الأغنياء المترفعة لهم ، هل يعاني الأغنياء من نظرة الفقراء إليهم؟ أيا كان توصيف هذه النظرة؟
١٣-لماذا كلما قلت لرجال الأمن في عملي "مساء الخير"أو" تصبحوا على خير" ، كان الرد: و عليكم السلام و رحمة الله يا باشا ؟
١٤ – لماذا أول ما تلمحه عين المواطن عند نزوله مطار القاهرة ، هو عسكري الأمن؟ ألهذا دلالة؟
١٥ - كل أصدقائي يتزوجون ، و أنا أكره الفكرة ، و لا أظنني سأحصر مستقبلي مع فتاة واحدة ، مهما كان عشقي ، فماذا يجعل مني رأيي هذا؟ أنانيا؟ مارقا؟ أم مجرد محب للسلام؟
١٦ – أ يعقل أن يكون إجمالي دورة المال لأفلام الصيف ٤٠٠ مليون جنيه؟ و قد سمعت من صديق لي في فضائية ما أنهم يكسبون نصف مليون دولار شهريا لديهم من الرسائل علي الشاشة؟ لماذا نحن فقراء إذا؟؟
١٧ – كيف من الممكن أن تتزن نفسية مواطن قاهري ، طالما من الممكن أن يبذل وقتا في طريقه لعمله يقارب الساعتين ، و قد يكون ربع ساعة في أوقات أخرى بلا أية قاعدة؟ هل يكن أن نطالبه بتثبيت مستوى إنتاجيته كموطف وفق ظرف "نفسي" كهذا؟
١٨- هل سرقة الحكومة حلال أم حرام؟
١٩ – هل تفيد الأشياء التي طالما يهوس بها المرء بينه و بين نفسه ؟ كلحن ما ؟ بيت شعر ؟ هوس بمدينة أو حقبة؟ أغنية قديمة؟ علامات البهجة تلك ... هل تفيد في أي حال؟

| |
