كراكيب نهى محمود - Tue, 2007-11-20 03:05 By كراكيب نـهـى مـحمود
في متاهات كف يدي .. وبقايا فنجان قهوتي
خطوط نبوءة وجودك
حرف اسمك المنقوش بشعيرات الدم الزرقاء على إصبعي تلك التي تمضي نحو قلبي .
ابتسامتك التي تتطالعني في أخر رشفة لفنجان قهوتي الصباحي ..
رائحتك المختلطة بنسمات الصبح التي تستقبلني في أول دفقة هواء تلمس وجهي لحظة أن أطل من شرفتي بعينين مغمضتين وذاكرة شبه معدومة
وحدها رائحة وجودك وعطرك الذي يتسرب عبر مسام الشوق للحظة الإلهام
وحدها تعيد لي ذاكرتي
تعمدني من جديد
تربت على روحي وتهمس لي بإسمك تلقني شهادتي تلفني في ثوب أبيض
تزفني للأرق والإنتظار وأقداح القهوة التي ابحث في نقوشها الغامضة عن إشارة يقين وخاتم من الذهب الأبيض لأداري به هويتك التي أعرفها بينما أحدق في ذلك القرص الحزين الذي يشبه قمر غادر الأرض لحظة أن أفرغت رصاصات مسدسي في قلبك وعدت لفراشي لأكمل ذلك النوم المضطرب وأستكن.
في متاهات كف يدي .. وبقايا فنجان قهوتيخطوط نبوءة وجودك
حرف اسمك المنقوش بشعيرات الدم الزرقاء على إصبعي تلك التي تمضي نحو قلبي .
ابتسامتك التي تتطالعني في أخر رشفة لفنجان قهوتي الصباحي ..
رائحتك المختلطة بنسمات الصبح التي تستقبلني في أول دفقة هواء تلمس وجهي لحظة أن أطل من شرفتي بعينين مغمضتين وذاكرة شبه معدومة
وحدها رائحة وجودك وعطرك الذي يتسرب عبر مسام الشوق للحظة الإلهام
وحدها تعيد لي ذاكرتي
تعمدني من جديد
تربت على روحي وتهمس لي بإسمك تلقني شهادتي تلفني في ثوب أبيض
تزفني للأرق والإنتظار وأقداح القهوة التي ابحث في نقوشها الغامضة عن إشارة يقين وخاتم من الذهب الأبيض لأداري به هويتك التي أعرفها بينما أحدق في ذلك القرص الحزين الذي يشبه قمر غادر الأرض لحظة أن أفرغت رصاصات مسدسي في قلبك وعدت لفراشي لأكمل ذلك النوم المضطرب وأستكن.
| |
