أجلس فى هدوء صباحى نادر أستمتع بآشعة الشمس وهى تسقط على الفانوس اللوحة المعلقة فى الجدار ، أستمع إلى كامليا جبران ، ما زالت قادره على امتصاص الحزن ، يجلس بجوارى الكلب المؤقت " لاكى " يستمع إلى كامليا بهدوء مضاعف ، بينما أنا أنظر فى أمره وأفكر هل يمكننى احتماله لأيام آخرى .لاكى كلب لطيف يوزع حنانه بشكل عجيب على البشر ، أحبنى بشكل لا يوازى بدء علاقتنا ، يفرح بشكل صاخب جدا عندما أدخل الشقه ، ويظل يصرخ كلما خرجت ، أنزعج جدا من تلك التصرفات ، رغم أن هذه التصرفات هى ما دفعتنى لاقتناءه .
الأمور هادئه داخلى ، أرتب الشقه الجديدة ، أرتب مشاعرى ، أرتب مهامى الجديدة . وصفنى أحدهم بالجبل ، أعجبنى الوصف ، لاسمى معنى الجبل ، جبل رضوى والذى تقول الأسطورة عنه أن به أنهار من العسل والمياه ، ويختبىء بداخله المهدى المنتظر ليملأ الدنيا عدلا.
هذا الصباح لى .. هكذا أقرر ، أتخذ قرارا بالفرح ، سأرتب اليوم بشكل لطيف ، سأذهب بالكلب إلى صاحبته ، وسأذهب للعمل ، وفى المساء سأتفق مع عامل ليركب التليفزيون والدش ، سأنظف الشقه من مخلفات الكلب ، وأوقد بخورا ، وأشاهد فيلما دافئا وانام .
| |
|