إنهم يريدونه وهابياً

كتبت صحيفة "المصريون"ه
الناطقة بلسان التيار السلفي الوهابي
شهدت الأوساط الدينية خاصة الأزهرية الساعات الماضية عقب إعلان وفاة الشيخ سيد طنطاوى دعوات كثيرة لإعادة إنتخاب من يشغل منصب شيخ الأزهر عن طريق هيئة كبار العلماء التى ألغيت بعد إقرار القانون ١٠٣ الخاص بتنظيم الأزهر عام ١٩٦١ وأن تتوقف الدولة عن التدخل فى شئون الأزهر بوصفه مؤسسة دينية عالمية مثل الفاتيكان خاصة وان الأزهر ليس مؤسسة مصرية تابعة للحكومة المصرية.
وأكد الشيخ السيد عسكر الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية على ضرورة العودة إلى النظام القديم لإختيار شيخ الأزهر قبل إقرار قانون تنظيم الأزهر فى عهد الرئيس عبد الناصر حيث كانت هيئة كبار العلماء تقوم بترشيح إسم شيخين ليقوم الملك ومن بعده رئيس الجمهورية بإختيار إسم من بين الإسمين الذين إختارهما العلماء , وقال عسكر أن الإجتماعات التى يعقدها مجمع البحوث الإسلامية حاليا باطلة وغير قانونية لأنه يعقد جلساته فى غياب الأعضاء الثلاثين من العلماء غير المصريين مشيرا إلى أن الأزهر مؤسسة عالمية وليست هيئة حكومية مصرية وسبق أن قام العلماء بإختيار مشايخ للأزهر من غير المصريين وكان أشهر حالة هو الشيخ محمد الخضر حسين الذى هرب من تونس لمصر بعد صدور حكم بالإعدام ضده من الإحتلال الفرنسى، واكد عسكر أن من يشغل منصب شيخ الأزهر يكون إماما لجميع المسلمين فى العالم وشيخا للإسلام وليس موظفا فى الحكومة المصرية، وطالب الشيخ عسكر الحكومة المصرية بأن تبتعد عن الأزهر وتتوقف عن التدخل فى شئونه وتترك للعلماء إختيار شيخهم بدلا من النظام المتبع حاليا حيث يتم تعيين شيخ الأزهر وفقا لتقارير المباحث التى تقدم للحكومة وهو ما أضعف الأزهر وهز مكانته داخل مصر وخارجها.
اما الدكتورة أمنة نصير الأستاذة بجامعة الأزهر فطالبت بأن يتم إنتخاب شيخ الإسلام وأمام المسلمين الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر عن طريق التصويت من جميع علماء المسلمين فى أنحاء العالم سواء فى مصر أو فى المغرب أو فى السعودية أو ماليزيا أو أندونيسيا وأن يتم التصويت عن طريق الإنترنت من العلماء فى الدول الإسلامية، كما طالبت لعودة هيئة كبار العلماء، وإتفق الشيخ على أبو الحسن الأمين العام ورئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر مع ما قاله زميليه السابقين بضرورة أن يتم إختيار شيخ الأزهر بالإنتخاب أسوة بالفاتيكان والكنيسة المصرية مؤكدا أن التعيين يطعن فى عالمية الأزهر ويضعف مكانته، كما أكد الدكتور مبروك عطية الأستاذ بالأزهر بأن يتم إختيار الأزهر من خلال مجمع البحوث الإسلامية التى حلت مكان هيئة كبار العلماء، أما الدكتور يوسف البدرى فلم يتوقف عند المطالبة بإختيار شيخ الأزهر بالإنتخاب ورفضه التام لمبدأ التعيين لأنه يجعل شيخ الأزهر موظفا فى الحكومة بل طالب بالإستقلال التام للأزهر عن الدولة وأن تكون له ميزانية مستقلة عن ميزانية الحكومة، وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة بإعادة الأوقاف المملوكة للأزهر أسوة بما حدث مع أوقاف الكنيسة القبطية .
=======================
يريد أتباع التيار السلفي الوهابي في مصر والذي يزداد نفوذه بين العامة والرعاع بتمويل بتروريالي سافر والذي نرى تأثيره على الشارع بتضاعف عدد المنقبات من ناحية وعدد اشاعيث اللحي من ناحية أخري، بينما نحن في غفلة نطارد الأخوان المسلمين ظانين أنهم الخطر الإسلامي السياسي الوحيد في حين أن السلفيون أسخم وأدل سبيلا
يريد أتباع التيار المذكور توجيه الأمر لتمكين شيوخهم من التسلل عبر البحر الأحمر بجثثهم إلى أرض مصر بعدما تسللوا بأفكارهم إلى عقول المصريين والسيطرة الفعلية على الأزهر لوهبنته واتخاذه قاعدة لانطلاق الدعوة لتأسيس عرعوريا العظمى تحت لواء الإسلام البترولي باعتبار أن الأزهر يمثل كياناً يكاد يكون مقدساً لدى مسلمي العالم كما يكاد يكون الحرم الرابع بعد الحرمين والأقصى في قلوبهم، الأمر الذي يمكن أن يسهل مهمتهم لبلوغ أحلامهم
هم يريدون أن يتحول الأزهر إلى فاتيكاناً إسلامياً وهابياً ودولة داخل الدولة تعيد الى الأذهان سيطرة الكنيسة الكاثوليكية على الدولة في عصور الظلام الأوروبي والذي لم ينتهي الا بفصل الدولة عن الكنيسة وإشراق عصر النهضة... بل ويريدون تقنين محاكم التفتيش وإرهاب كل من لا يخضع لهم ولأفكارهم المتطرفة الشيطانية... يريدون تأسيس كياناً ذو حصانة لا يخضع لرقابة الدولة... كيان سياسي واقتصادي لن يعدم التمويل... التمويل المشبوه الملوث بالنفط النجس الذي طالما لوث ونجّس واشترى ضمائر لا يعلم حصرها إلا الله... ولكن، هيهات... لن ينال الوهابيون من بلادنا أبداً... يكفيهم من لحسوا أدمغتهم من الرعاع... هذا هو آخر مداهم ولن يتخطوه
.

كتبت صحيفة "المصريون"ه
الناطقة بلسان التيار السلفي الوهابي
شهدت الأوساط الدينية خاصة الأزهرية الساعات الماضية عقب إعلان وفاة الشيخ سيد طنطاوى دعوات كثيرة لإعادة إنتخاب من يشغل منصب شيخ الأزهر عن طريق هيئة كبار العلماء التى ألغيت بعد إقرار القانون ١٠٣ الخاص بتنظيم الأزهر عام ١٩٦١ وأن تتوقف الدولة عن التدخل فى شئون الأزهر بوصفه مؤسسة دينية عالمية مثل الفاتيكان خاصة وان الأزهر ليس مؤسسة مصرية تابعة للحكومة المصرية.
وأكد الشيخ السيد عسكر الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية على ضرورة العودة إلى النظام القديم لإختيار شيخ الأزهر قبل إقرار قانون تنظيم الأزهر فى عهد الرئيس عبد الناصر حيث كانت هيئة كبار العلماء تقوم بترشيح إسم شيخين ليقوم الملك ومن بعده رئيس الجمهورية بإختيار إسم من بين الإسمين الذين إختارهما العلماء , وقال عسكر أن الإجتماعات التى يعقدها مجمع البحوث الإسلامية حاليا باطلة وغير قانونية لأنه يعقد جلساته فى غياب الأعضاء الثلاثين من العلماء غير المصريين مشيرا إلى أن الأزهر مؤسسة عالمية وليست هيئة حكومية مصرية وسبق أن قام العلماء بإختيار مشايخ للأزهر من غير المصريين وكان أشهر حالة هو الشيخ محمد الخضر حسين الذى هرب من تونس لمصر بعد صدور حكم بالإعدام ضده من الإحتلال الفرنسى، واكد عسكر أن من يشغل منصب شيخ الأزهر يكون إماما لجميع المسلمين فى العالم وشيخا للإسلام وليس موظفا فى الحكومة المصرية، وطالب الشيخ عسكر الحكومة المصرية بأن تبتعد عن الأزهر وتتوقف عن التدخل فى شئونه وتترك للعلماء إختيار شيخهم بدلا من النظام المتبع حاليا حيث يتم تعيين شيخ الأزهر وفقا لتقارير المباحث التى تقدم للحكومة وهو ما أضعف الأزهر وهز مكانته داخل مصر وخارجها.
اما الدكتورة أمنة نصير الأستاذة بجامعة الأزهر فطالبت بأن يتم إنتخاب شيخ الإسلام وأمام المسلمين الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر عن طريق التصويت من جميع علماء المسلمين فى أنحاء العالم سواء فى مصر أو فى المغرب أو فى السعودية أو ماليزيا أو أندونيسيا وأن يتم التصويت عن طريق الإنترنت من العلماء فى الدول الإسلامية، كما طالبت لعودة هيئة كبار العلماء، وإتفق الشيخ على أبو الحسن الأمين العام ورئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر مع ما قاله زميليه السابقين بضرورة أن يتم إختيار شيخ الأزهر بالإنتخاب أسوة بالفاتيكان والكنيسة المصرية مؤكدا أن التعيين يطعن فى عالمية الأزهر ويضعف مكانته، كما أكد الدكتور مبروك عطية الأستاذ بالأزهر بأن يتم إختيار الأزهر من خلال مجمع البحوث الإسلامية التى حلت مكان هيئة كبار العلماء، أما الدكتور يوسف البدرى فلم يتوقف عند المطالبة بإختيار شيخ الأزهر بالإنتخاب ورفضه التام لمبدأ التعيين لأنه يجعل شيخ الأزهر موظفا فى الحكومة بل طالب بالإستقلال التام للأزهر عن الدولة وأن تكون له ميزانية مستقلة عن ميزانية الحكومة، وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة بإعادة الأوقاف المملوكة للأزهر أسوة بما حدث مع أوقاف الكنيسة القبطية .
=======================
يريد أتباع التيار السلفي الوهابي في مصر والذي يزداد نفوذه بين العامة والرعاع بتمويل بتروريالي سافر والذي نرى تأثيره على الشارع بتضاعف عدد المنقبات من ناحية وعدد اشاعيث اللحي من ناحية أخري، بينما نحن في غفلة نطارد الأخوان المسلمين ظانين أنهم الخطر الإسلامي السياسي الوحيد في حين أن السلفيون أسخم وأدل سبيلا
يريد أتباع التيار المذكور توجيه الأمر لتمكين شيوخهم من التسلل عبر البحر الأحمر بجثثهم إلى أرض مصر بعدما تسللوا بأفكارهم إلى عقول المصريين والسيطرة الفعلية على الأزهر لوهبنته واتخاذه قاعدة لانطلاق الدعوة لتأسيس عرعوريا العظمى تحت لواء الإسلام البترولي باعتبار أن الأزهر يمثل كياناً يكاد يكون مقدساً لدى مسلمي العالم كما يكاد يكون الحرم الرابع بعد الحرمين والأقصى في قلوبهم، الأمر الذي يمكن أن يسهل مهمتهم لبلوغ أحلامهم
هم يريدون أن يتحول الأزهر إلى فاتيكاناً إسلامياً وهابياً ودولة داخل الدولة تعيد الى الأذهان سيطرة الكنيسة الكاثوليكية على الدولة في عصور الظلام الأوروبي والذي لم ينتهي الا بفصل الدولة عن الكنيسة وإشراق عصر النهضة... بل ويريدون تقنين محاكم التفتيش وإرهاب كل من لا يخضع لهم ولأفكارهم المتطرفة الشيطانية... يريدون تأسيس كياناً ذو حصانة لا يخضع لرقابة الدولة... كيان سياسي واقتصادي لن يعدم التمويل... التمويل المشبوه الملوث بالنفط النجس الذي طالما لوث ونجّس واشترى ضمائر لا يعلم حصرها إلا الله... ولكن، هيهات... لن ينال الوهابيون من بلادنا أبداً... يكفيهم من لحسوا أدمغتهم من الرعاع... هذا هو آخر مداهم ولن يتخطوه
.
| |
|