تبلدت ملامحي و أصابني الجمود بينما الرجل يجتهد في وصف علبة الدواء التي يريدها، و التي اعتاد على أن أصرفها له كل عشرة أيام .. حدث هذا في تلك اللحظة التي انطفأت فيها كل فوانيس ذاكرتي، و لم يسعفني سوى بريق مدهش لمع في لحظة تالية داخل مدينة الذاكرة المظلمة فأنار كل الفوانيس المطفأة مرة أخرى .. بعدها فكرت لو أن عطباً طويل المدى أصاب ذاكرتي ذات يوم سيتعين عليّ أن أبحث عن عمل آخر خارج الصيدلية.
| |
|