اشتغلت السيدة ميم فوكس(1) بالكتابة لعدة سنوات قبل أن تتحول للعمل بالتدريس في جامعة فليندرز بجنوب أستراليا.
وللسيدة ميم حياة حافلة بالأحداث والنقلات التي -لا شك- وسمت تجربتها الحياتية بكثير من الزخم والخبرات؛ فقد أمضت طفولتها ومراحل دراستها الأولية في زيمبابوي -حيث عمل والدها لفترة- ثم انتقلت لتواصل دراستها الجامعية في الدراما في لندن ومرت عدة [...]
| |
|