اختراع الشطرنج ما هو إلا بلوره و ترسيخ في اللاوعي الأنساني لفكره بسيطه جداً و هي أن نصف البشر علي الأقل يجب أن يضحوا ، رغم أنفهم ، بحياتهم و سعادتهم دفاعاً عن النصف الأخر الذي يتخذ شكل هرمي هو الأخر في مقدار التضحيه وصولاً إلي القمه ، المتمثله قديماً في الملك و حديثاً بعد دخول الكلمات الملطفه مثل المساواه وحقوق الأنسان في الطبقه الحاكمه علي السياسه و الأقتصاد و الأعتقاد و أصحاب النفوذ .
لماذا لم يتقدم ملك الشطرنج المعركه و يقود القوات و الجنود ،و لا يقدمهم قرابين رخيصه حماية لنفسه ، مرت القرون و السنوات و مازال جنود الشطرنج يعملون و يكدون و يدفعوا كل شئ بدأ من مخالفات المرور ، انتهاءً بشتي أنواع الضرائب . راقب الحال في أي دوله تتدعي التقدم أو متخلفه أو نسيها الزمن .. الحال هو الحال
معارك أغلبها وهمي في كثير من الأحيان لكي ترضي الجنود التقدم و تموت في سبيل النخبه ،و أذا سألت عن السبب ،تحصل علي سلسله منمقه من الأكاذيب المقنعه بوجوب التضحيه .
كلنا عساكر شطرنج لا قيمة لنا مهما كان لوننا في نظر سادة هذا العالم ، لنتوقف عن معاركهم و نتعلم و نعرف أنهم من غيرنا بلا أي قيمه . و لو لم نقدر ، لنبحث عن معركة السعاده فهي معركة تستحق الجهد و العرق .
مصنف تحت:عام

| |
|
