Submitted by alaa on Sat, 2010-02-27 23:11.
عندما تحدث المعلم
كان دوما معلمهم الأول، ومربيهم الثوري، علمهم التمرد على واقعهم، وسطر على صفحات كتابه نبوءات تبشر بثورة تجتاح الفاسدين. وقفت حوله مجموعة من الشباب لتأمينه، وصعد شاب بدا أنه قائد المجموعة، وأومأ للحاضرين بالسكوت "عشان المعلم هايقول كلمته".
سكت الشباب وأطرق الجميع باهتمام لما سيقوله. صعد المعلم إلى المنصة، وقد بدت عليه أمارات الغضب، وأشار بالتحية إلى قائد المجموعة ثم وجه كلامه للحاضرين
بيقولك الديمقراطية!
أحد بوسترات الثوار في أكبر بلد بتقول على نفسها ديمقراطية
أنا مش بس ضد برلمان قرطاس يأتي به العسكر، أنا أساسا ضد ديمقراطية شيوخ الأحا وربات البيوت المغيبين، ضد ديمقراطية الكتل التصويتية والتحالفات المشبوهة، ضد ديمقراطية لا تصحح مسارها ولا تعبر عن مصالح الأغلبية، ضد الديمقراطية اللي بتتعامل مع البني آدم على إنه بطاقة انتخابية.
ضد شيك على بياض يجدده الناخب كل 4 سنين من غير ما يشارك
عن العيال اللي مابتخافش
ميدان التحرير يوم 25 نوفمبر 2011
ميدان التحرير يوم 25 نوفمبر 2011
راشيل
قصة بدأتها في يونيو 2011 عشان اتريق على المجلس العسكري، بس المشروع فكس، والأحداث السريعة للثورة تخطته.
المفروض راشيل كانت هاتقوم بمهمة سرية لعمل ثورة في مصر، بعد اختبار كفائتها والتدرب على خداع جهاز كشف العذرية.
بالصدفة عرفت من أهل العلم انه شبه مستحيل واحد اسرائيلي يكون اسمه كنعان.
عيش المغامرة
من مظاهرة يوم 9 سبتمبر امبارح، على كوبري قصر النيل
الثورة بيعاد تشكيلها، والواحد في المية بدءوا في التململ
فراغ
لما زمايلك في الشغل يكونو فاكرين تقصيرك ناتج من انشغالك بعيلتك، وعيلتك فاكرينك مشغول عنهم بأصدقائك، وأصدقائك مقتنعين إن نشاطك السياسي هو شغلك الشاغل، وزمايلك في النشاط السياسي فاكرينك غائب عشان حياتك الشخصية.
والحقيقة انك ما بتعملش أي حاجة من دول، الحقيقة انك ما بتعملش أي حاجة أصلا.
| |
|